نهاية العام تقترب

نهاية عام جديدة، بداية عام آخر. وهكذا ترمينا الأيام من سنةٍ لأخرى.

فتحت صدفة صفحة “ماذا أفعل الآن” على موقعي، ويبدو أنها بحاجة لتحديث. للأسف لم أحقق بعض الأهداف الموجودة هناك، أو فعلًا أغلبها. لذا ستنتقل بشكلٍ تلقائي إلى السنة القادمة. وفقدت عملي في موقع مرصد المستقبل بعد التغيير الإداري الذي طرأ على الموقع الأم Futurism.

ربما ما زلت غير راضٍ حتى الآن عن خسارة مشروع رعيته منذ ولادته، لكن أيضًا لا بأس. يبدو أنّ الإدارة الجديدة تحاول تطوير المحتوى الموجود وهو فعلًا ما أردنا تحسينه.

لم احصل على رخصة القيادة، للأسف أخ معلمي أصيب بجلطة وأغلقت المدرسة. لم أحصل على C1 من جوته، ولن أحاول فعليًا ما دمت لن أحتاجها في حياتي اليومية. ومهاراتي البحثيّة بقيت كما هي، لكن سأحاول في العام القادم، لأن الكتابة في هذا المجال لا تكفي، لا بد من خبرة عملية. للأسف لم أقم سوى ببحث مقطعي واحد في حياتي الطبية.

لذا، لا بد من تغيير الصفحة وتجديدها!

متفرقات 10: يد تبحث عن صاحبها، واللغات وعلمها

📽️ فلم الأسبوع

من مخرج Amélie يأتينا الفلم الجديد J’ai perdu mon corps “خسرت جسدي”. كالعادة الموسيقى التصويرية الممتازة تطغى بامتياز. القصة تبدأ بطريقة غريبة، نحن نراقب ما يجري من منظور “يد”، نعم بطلنا هي يد مفقود جسمها، تحاول تجاوز العقبات الحياتيّة العاديّة وغير العادية لتصل إلى صاحبها.

وتتالى علينا “الفلاش باك”، وهي طريقة معتادة لإيصال القصة، لكن أن تكون هذه الذكريات التي تروي القصة ذكريات يد مقطوعة هو الغريب. وتحكي لنا اليد خلال ثمانين دقيقة قصة صاحبها نوفل، الشاب الذي خسر كلّ شيء، وفي النهاية خسر يده أيضًا.

حبّ، وحنين، وصدق. قصة ليست سهلة، وليست بسيطة ورغم بعدها عن إيميلي إلا أنّها تحمل نفس الروح.

يمكنكم مشاهدة الفلم على نتفلكس.

📚 كتاب الأسبوع

انتهيت تقريبًا من قراءة كتاب لا تولد قبيحًا لرجاء عليش. لغة الكتاب رائعة، وربما اكثر ما أوقفني هو قصة الانتحار التي لامست شعوري، ربما بسبب تفكيري المتجدد بالأمر مؤخرًا.

📺 شاهدت على يوتيوب

✍️ تدوينات في الفضاء العربي

🎙️بودكاست أعجبني

متفرقات المتفرقات

أطلقت شركة حسوب البارحة تطبيق وموقع أنا، محاولة لإقناعك بجعلها صفحتك الأساسية لبداية صباحك الإلكتروني بشكلٍ واعٍ، ويخبرنا عبد المهيمن عن ذلك في تدوينته الخاصة بالمشروع الجديد. سأحاول أن أستخدم الموقع وربما أكتب مراجعة سريعة له.

وفي النهاية شكرًا لكم أعزائي القراء، أتمنى مشاركة المتفرقات مع من تعتقدون أنّها ستعجبه، وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

القواعد الثلاث عشرة لبيت الرب

ذكرت في تدوينة سابقة عن السيد سين القاعدة الرابعة من قواعد كتاب «بيت الرب»: المريض هو من يعاني من المرض.  حينها علّق الصديق يونس متسائلًا عن القواعد الأخرى، فلنكتب عنها الآن إذًا!

في البداية، القواعد مأخوذة من كتاب سامويل شيم، طبيب نفسيّ كتب عن صعوبة العمل الطبيّ، ساعات العمل الطويل، والحالات التي يقابلها الطبيب المعزول في قسم الطوارئ أو الإسعاف. ويتناول الكتاب حياة عدة أطباء جدد في السنة الأولى من الاختصاص، حيث تحمل كلّ شيء، كلّ العمل يقع على عاتقك، بينما الاستشاري يحدد عندما يملك الوقت الكافي لذلك.

متابعة قراءة القواعد الثلاث عشرة لبيت الرب

متفرقات 9: الإيرلندي الخطير، يونس وطارق يتحدثان عن التجربة

مرحبًا بكم في العدد 9! بدأنا بالمتفرقات منذ شهرين من الوقت ومازلنا مستمرين، هل أعجبتكم الفكرة؟ هل نستمر بها أم نحولها لنشرة؟

ما الفرق بين النشرة والتدوينة؟ الفرق الوحيد هو موافقتك التامة على وصول النشرة إلى بريدك الإلكتروني. أي نصبح في بريدك بشكلٍ منتظم. وبالعامية: نحن بنجي لعندك وأنت مو مضطر تجي!

📽️ فلم الأسبوع

بلا منازع فلم الأسبوع هو The Irishman الذي أنتجته نتفلكس، أخرجه سكورسيزي ومثل فيه روبرت دي نيريو، آل باتشينو، جو بيتشي. أعتقد أنّ الأسماء تكفي؟ هؤلاء هم عظماء السينما الإيطاليون.

هي تحفة فنيّة متكاملة، الموسيقى، بل وانعدام الموسيقى لأكثر من 20 دقيقة، التصوير الرائع، ومن ثم دينيرو وباتشينو؟؟؟ هل شاهدتم الأفلام التي أعدها الاثنين مؤخرًا؟ لقد عادا فعلًا، قاما إلى البداية مجددًا! القصة تحاول رواية القصة الحقيقية لجيمي هوفا. بغض النظر عن القصة، التمثيل…يا إلهي.

شاهدوا الفلم، وشاهدوا مراجعة فلم جامد له.

ملاحظة: لا تشاهد هذا الفلم مع من لا يحبون هذه النوعيّة من الأفلام، فالفلم يستمر لأكثر من 3 ساعات متواصلة!

📺 شاهدت على يوتيوب

✍️تدوينات في الفضاء العربي

📚كتاب الأسبوع

للأسف لم يتوفر لدي الوقت الأسبوع الماضي بتاتًا لمراجعة أي كتاب أو مجلة أو دوريّة…!

🎙️بودكاست أعجبني

ملاحظة عن البودكاست الأخير: الحلقة الثانية بين يونس وطارق، الحديث عن الثقافة والحياة الفكريّة في الوطن العربي، بين السبعينات والثمانينات والآن.
الشكر لطارق ويونس لذكري في الحلقة، وأعتقد أنّ الشباب فهموني غلط 😅 لم أقصد أنّ الحلقة الأولى عفويّة جدًا ولا تصلح أن تكون بودكاست، بل العكس تمامًا، أحبّ هايبرلينك لأنّها عفوية ولأنّ بشر وصالح كيالي يتحدثان بكلّ بساطة عن شتّى المواضيع.

العفوية تعطي جمالًا يختلف عن جمال الانتظام، ولكلّ محاسنه طبعًا! وأكرر سعادتي بالدعاية المجانية (أول مرة ببلاش، التانية بفلوس 😋) 

متفرقات المتفرقات

في النهاية أدعوكم لسماع الحلقة الثالثة من برنامج التجربة مع أحمد رسلان، وتحدثنا عن الفلك، الطب والألعاب.

وصل طقم الكنبايات أخيرًا! باركولنا! كنت مشغولًا جدًا الأسبوع الماضي، ولم أستطع للأسف تخصيص وقت للقراءة، مازلت أقرأ “لا تولد قبيحًا”