بين جوته وبوخنفالد

الحياة مخيفة حقًا ومذهلة، تستطيع في منطقة لاتتجاوز مساحتها١٠ كيلومترات أن تجد منزل أحد أبرز عباقرة البشرية،أحد أهم أعلام الكتابة والأدب العالمي والأوربي، حيث عمل وأنتج وبقي أثره حتى اليوم. في المنطقة نفسها تجد معتقلًا شهد موت أكثر من ٥٦ ألف شخص واعتقال أضعاف هذا الرقم.

فايمار، المدينة التي حضنت دستور جمهورية ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، المدينة  ذاتها التي حضنت شيلر وجوته.

تدخل المدينة التاريخيّة لتجد تمثال جوته وشيلر جنبًا لجنب، رغم تنافسهما إلا أنّهما كانا صديقين حميمين كما تقول المراجع. هدوء، هذه الصفة التي تتمتع بها المدينة بشكل كبير، هدوء المدينة وربما نوفمبر البارد أيضًا. 

شيلر، جوته، شياح!
جوته،شيلر وشياح معًا!
متابعة قراءة بين جوته وبوخنفالد