عن النهايات والبدايات

في كل مرة تنتهي فيها السنة أو تبدأ نكون على موعد مع التهنئات والحزن والأمل للعام القادم…تعوّدنا على ذلك كثيراً حتى نسينا أنّه فقط يوم جديد في سنة جديدة، قد تكون أو لا تكون أفضل من تلك التي سبقتها.
في السنوات الثالثة السابقة قضيت كل رأس سنة ميلادية في بلد مختلف!
في 2012، كنت على ضفاف القصباء، أنظر إلى المجهول، لا أعرف ماذا يحمل القدر في جعبته لي، بائساً خائفاً ووحيداً..
في 2013 كنت في طرابلس، في منزل منار وعبدو، أتابع احتفالات دبي بالعام الجديد وأيضاً، بائساً خائفاً، بعد أن فشلت في الوصول إلى مرادي للمرة الثانية…وخسارتي سنة ونص من عمري دون دراسة أو عمل.. متابعة قراءة عن النهايات والبدايات

الإعلانات