وداعًا 2018

ما الذي يمكنني قوله عن ٢٠١٨؟


فلنبدأ من البداية نفسها، عدت من الإمارات من زيارة لعائلتي بعد انقطاع دام خمس سنوات، كان في انتظاري غرفتي الصغيرة في تزفيكاو ومكتبي في قسم الباطنة العصبيّة. تمنيّت أن أكون مثل دانيال، لكنّي شخص بسيط بكلمات بسيطة.

بعد ثلاثة شهور من العمل في الشعبة العاديّة كان لابدّ من الانتقال لوحدة السكتات الدماغيّة، هنا نستقبل الحالات الأكثر خطورةً والتي تحتاج لمراقبة، كالسكتات الدماغية ونوبات الصرع وبعض الالتهابات والإنتانات الخطرة. قرأت لكونديرا، “مرة واحدة لا تُحسب، مرة واحدة هي أبدًا. أن لا تستطيع العيش إلا حياة واحدة كأنك لم تعش البتة.” لكني أختلف معه، حياة واحدة أو عشرة، لا فرق.

متابعة قراءة وداعًا 2018
الإعلانات