الوسم مذكرات

بين جوته وبوخنفالد

في منطقة لاتتجاوز مساحتها١٠ كيلومترات أن تجد منزل أحد أبرز عباقرة البشرية،أحد أهم أعلام الكتابة والأدب العالمي والأوربي، حيث عمل وأنتج وبقي أثره حتى اليوم. في المنطقة نفسها تجد معتقلًا شهد موت أكثر من ٥٦ ألف شخص

حوار مع #02

سعدت بأسئلة طارق ولو أني تأخرت قليلًا في الإجابة على أسئلته كلها. لقراء الحوار كاملًا: حوار مع #02: رئيس تحرير مرصد المستقبل فرزت الشياح

لم أكن أظنّ أبدًا !

غريبةٌ هي الحياة، دائمًا هناك الجديد، دائمًا يحدث غير المُتوقّع، رغم أن كلّ ما يحدث وسيحدث يقع ضمن مجموعة احتمالات لا نهائيّة، إلّا أنّ الحياة تأبى إلا أن تفاجئك بغرابة ما يحدث. لم أكن أظنّ يومًا أنني سأغادر منزلي العزيز…

عام في كلمات

بدأت هذه السنة بوصولي إلى مصر، وتناول التشيز كيك الشهية، المنزلية الصنع من يديّ أنس ،وسهرة صباحية مع الأخ يسري، كانت مليئة بالضحك، لا أعرف ماذا وضع أنس في الحلوى بصراحة! وبدأنا بعدها الدروس السريرية في الجراحة، في أول شهر…

عن النهايات البعيدة القريبة

يختنق الصوت في حلقي ويعود صداه ليصل إلى قلب مكلوم عذّب فؤاده. أسوأ ما قد يحصل لك أبداً هو أن تسمع شيئًا لم تتوقعه، ما الذي يجعلنا نصبر على عذاب القلب ويساعدنا في التقدم رغم كل شيء؟ هل هو الأمل…

أن ترحل وتبقى

“إن كنت تنوي الرحيل، لا تقض وقتًا ممتعًا معي” استوقفتني هذه الجملة الغريبة منذ أيام قليلة، وأرقتني كثيرًا.. هل فعلاً علينا أن نتوقف عن قضاء أوقات ممتعة معًا إن كنت لن أبقى؟ كلنا في مرحلة ما سنغادر هذا المكان، شئنا…

في البداية كان الضياع!

الساعة الحادية عشرة صباحاً، أفتح عيناي قليلاً، أتذكر أني الآن في إفريقيا مرة أخرى، البلاد الأولى، حيث جاء كانت بداية كل شيء، هل يا ترى هنا ستكون نهاية رحلتي الدراسية التي دامت طويلاً؟ أذهب لأغسل وجهي، أرى صديقي ج. يعدّ…

في رحاب الإسكندرية

بين أخبار سياسية لا تنتهي و إنفلونزا الخنازير التي تستمر في الصعود و النزول كمعدلات الأمطار التي لانرى منها سوى أرقامها، كانت الإجازة الطويلة التي لم نعرف لها نهاية حتى الآن، لا أحب الخروج من المنزل، شخص بيتوتي للغاية، كلمة…

أم الدنيا- فرع طنطا !

وصلنا طنطا، كما قال صديقي الذي سأعرفكم عليه قريباً ع.س، في الساعة العاشرة والنصف ليلاً لم نجد أصدقائنا الذين وعدوا باستقبالنا، بعضهم كان نائماً والآخر كان خارج المنزل…بعد جهد قليل وصل اثنان منهما وأخذوا كل منا على حدة، أنا في…

أم الدنيا..البداية

على ضفاف القصباء مستمعاً لصوت Lana Del Ray  الفخم، وبرفقة الهواء العليل البارد في هذه الليلة الخريفية الشتوية من كانون.. أكتب لكي أتذكر..لكي أرجع بعد سنين عدة وأنظر إلى ما كتبت، وأرى كيف تغيرت خلال عشر سنوات أو أكثر.  إنها…