صديقتي العزيزة

سلامٌ وبعد

صديقتي العزيزة، كيف حالك اليوم؟ أتمنى أن تكوني بخيرٍ وسعادة. من الغريب أن نصادق أشخاصًا لم نرهم من قبل؟ أليس كذلك؟ ربّما، لكن ليس أغرب من ذلك سوى رسالةٍ أرسلها لكِ دون أن أطرح حتى اسمك، أو أرسلها إليك! لا بأس، كل ذلك قشورٌ سطحيّة. أعلم أهميّة الوجود “الفيزيائيّ” فلربما نظرةٌ واحدةٌ في عينيّ شخصٍ تفسّر مالا تفسّره آلاف الكلمات. متابعة قراءة صديقتي العزيزة

اليوم الثاني: طالب أم لست طالب هذا هو السؤال!

بعد أن عدت من المحل ونمت في الغرفة العتيقة الصغيرة على الأرض المتعرجة واستيقظنا على صوت الآذان الجميل. قمت بالوضوء بما بقي من قليل الماء وصليت على السجادة الحمراء الصغيرة، بعد أن أصبحت الساعة الثامنة والنصف قال لي الديري أن أستعد للذهاب للمشفى معه ثم للكلية، وافقته مسرعاً فأنا لا أحب أن أظل وحيداً في المنزل!

كانت المشفى قريبة من الكلية وهي من أكبر المشافي التي رأيتها فهي مكونة من ثلاثة مبانٍ ضخمة للباطنة والجراحة والأطفال كان ستاج صديقي (الستاج هو المرحلة التي نقضيها كطلاب طب في المشفى) في الأطفال دخلت معه وكانت مع الصديقة الحلبية ، لم يكن هناك العديد من الطلاب حوالي العشرة فقط، بدأ الطلاب بفحص المرضى الصغار. شاهدتهم وهم يفحصون، لم يكونوا أخذو الباطنة بعد، فقمت بتعلميهم كيف تفحص الصدر! طبعاً أستاذ فاشل!!!

بعد الساعة الحادية عشر ذهبت لمحل عمي في طرابلس، وتمشيت في طرق طرابلس قبل أن أدخل المحل، كنت أمشي في الساحة الخضراء سابقاً ، ساحة الشهداء حالياً، وبينما أمشي وأنظر إلى النوافير الجميلة سمعت صوتاً ينادي “فرزززت” استغربت!!!كيف لصوت أن يعرف اسمي في مدينة غريبة، في بلدة غريبة في مكان غريب لم أعرف فيه أحداً !

متابعة قراءة اليوم الثاني: طالب أم لست طالب هذا هو السؤال!

ونفذ صبري..

اتمنى الموت ولست بأهله..ونار جهنم تصلى و تكوي جلود من كانو لله عصاة…ويا خوفي أن أكون لربي مخالفاً فيا ربي هون علي من أمري..فروحي عجلت و تأبى البقاء في جسدي و صبري الطويل قد نفذ و في عيني دمع وقلبي مكسور.. قد كان لي في فراق أهلي مصيبة وفي فراق بلدي مصائب أيا رباه يسر لي أمري ولا تحرمني … من موت يخلصني ..,و إن كنت خاطئاً فأغفر لي فأنت واسع الرحمة بعبدك التعب وخلصني وأخلصني..