أنا والمطر

تتساقط حبّات المطر فُرادى
تتساقط والغسق يزول
تسألني أن أرسم بسمة
والدمعة في العين تكون
اعذريني إن كنت كئيباً
حزيناً أو مهموم
مُثقل أنا يا سيدتي متابعة قراءة أنا والمطر

الإعلانات

خربشات آخر الليل.

إنّي أراني حائراً ما بين عينيكِ وشفتيكِ
تتفتح شفتاكِ، كالوردة الجوريّة عن الكلام
ونظراتُ من عينيكِ تسحر فؤادي المستعر بنار اللقاء
تلتقي عينانا، تلتقي أرواحنا، من دون أية حروف.
أحاول جاهداً، وصفكِ بالحروف، لكن هيهات
من ذا الذي يصف كامل الأوصاف؟
من ذا الذي ينحت بكلماته روحاً كروحك؟

بين الحبّ والجنون…شعرة !

في مسارات حياتنا اليومية، بين أعمالنا الاعتيادية تبقى ذكراهم مرافقتنا في كل لحظة وثانية تمر علينا. لا يستطيع أي أمر مهما كانت صعوبته إبعادهم من فكرنا و خيالنا. ذلك الشعور المسمى ب “الحبّ”، تلك العاطفة الجيّاشة التي تظهر فجأة وتفرض نفسها علينا، لا تكترث لزمان أو مكان ..هي فقط تحدث..
الحبّ تلك العاطفة التي تنسينا أقسى الآهات، وتولّد عذابات لا تنتهي. الحبّ عاطفة لا تنتهي بفراق، الحبّ أبقى وأقوى من أي عاطفة آخرى..يجادل أحدهم. عندما تحبّ أحدهم تقوم بكل ما تستطيع لإرضائه أليس كذلك ؟
بين الحبّ و الجنون شعرة رقيقة جداً..وقطعها سهل.

الحبّ..تلك العاطفة البغيضة التي تجبرنا على التأقلم مع إنسانيتنا المنسية!
….