متفرقات 9: الإيرلندي الخطير، يونس وطارق يتحدثان عن التجربة

مرحبًا بكم في العدد 9! بدأنا بالمتفرقات منذ شهرين من الوقت ومازلنا مستمرين، هل أعجبتكم الفكرة؟ هل نستمر بها أم نحولها لنشرة؟

ما الفرق بين النشرة والتدوينة؟ الفرق الوحيد هو موافقتك التامة على وصول النشرة إلى بريدك الإلكتروني. أي نصبح في بريدك بشكلٍ منتظم. وبالعامية: نحن بنجي لعندك وأنت مو مضطر تجي!

📽️ فلم الأسبوع

بلا منازع فلم الأسبوع هو The Irishman الذي أنتجته نتفلكس، أخرجه سكورسيزي ومثل فيه روبرت دي نيريو، آل باتشينو، جو بيتشي. أعتقد أنّ الأسماء تكفي؟ هؤلاء هم عظماء السينما الإيطاليون.

هي تحفة فنيّة متكاملة، الموسيقى، بل وانعدام الموسيقى لأكثر من 20 دقيقة، التصوير الرائع، ومن ثم دينيرو وباتشينو؟؟؟ هل شاهدتم الأفلام التي أعدها الاثنين مؤخرًا؟ لقد عادا فعلًا، قاما إلى البداية مجددًا! القصة تحاول رواية القصة الحقيقية لجيمي هوفا. بغض النظر عن القصة، التمثيل…يا إلهي.

شاهدوا الفلم، وشاهدوا مراجعة فلم جامد له.

ملاحظة: لا تشاهد هذا الفلم مع من لا يحبون هذه النوعيّة من الأفلام، فالفلم يستمر لأكثر من 3 ساعات متواصلة!

📺 شاهدت على يوتيوب

✍️تدوينات في الفضاء العربي

📚كتاب الأسبوع

للأسف لم يتوفر لدي الوقت الأسبوع الماضي بتاتًا لمراجعة أي كتاب أو مجلة أو دوريّة…!

🎙️بودكاست أعجبني

ملاحظة عن البودكاست الأخير: الحلقة الثانية بين يونس وطارق، الحديث عن الثقافة والحياة الفكريّة في الوطن العربي، بين السبعينات والثمانينات والآن.
الشكر لطارق ويونس لذكري في الحلقة، وأعتقد أنّ الشباب فهموني غلط 😅 لم أقصد أنّ الحلقة الأولى عفويّة جدًا ولا تصلح أن تكون بودكاست، بل العكس تمامًا، أحبّ هايبرلينك لأنّها عفوية ولأنّ بشر وصالح كيالي يتحدثان بكلّ بساطة عن شتّى المواضيع.

العفوية تعطي جمالًا يختلف عن جمال الانتظام، ولكلّ محاسنه طبعًا! وأكرر سعادتي بالدعاية المجانية (أول مرة ببلاش، التانية بفلوس 😋) 

متفرقات المتفرقات

في النهاية أدعوكم لسماع الحلقة الثالثة من برنامج التجربة مع أحمد رسلان، وتحدثنا عن الفلك، الطب والألعاب.

وصل طقم الكنبايات أخيرًا! باركولنا! كنت مشغولًا جدًا الأسبوع الماضي، ولم أستطع للأسف تخصيص وقت للقراءة، مازلت أقرأ “لا تولد قبيحًا”

الجنس على حائط الفيسبوك!

شغّل المقطوعة التالية واستمع أثناء قراءة الكلمات المتناثرة هنا!

لا أحاول أن أجرح في معظم ما أكتبه، نعم أنا مخطئ معظم الأحيان، لكن هذه وجهة نظر شخصيّة
جدًا جدًا، وقد لا يتقبلها الكثيرون، ولكن لا بأس!

ما هو الفيسبوك، أو بالأحرى ما هي وسائل التواصل الاجتماعية؟
برأيي الشخصي، الخاطئ  معظم الأحيان ، هي مساحة وفرتها لنا شركات عديدة لتستغل هذه المعلومات التي نقوم بتوفيرها بشكل تطوّعي لندخل في قوائم وبنك المعطيات الخاص بها لتستفيد منها لدراسات نفسيّة، وتسويقيّة وغيرها.
كُتبت ثلاث مقالات في أراجيك، أكرهها نوعًا ما، عن أنواع المستخدمين لفيسبوك ونوع المعطيات المدخلة فيه، وكانت فعلًا جارحة للكثير، المهم، هناك من يستخدم هذه الوسائل لنشر الفنّ والعلم و التواصل مع الأصدقاء الذين فرّقت بيننا وبينهم المسافات العديدة وأصبح بإمكاننا من خلال عدّة ضغطات بسيطة أن نصل إليهم ونرى صورهم وإنجازاتهم الشخصيّة في هذه الحياة عن طريق .”وجه الحائط” كما يحبّ أحدهم، أحد أكبر دعاة المؤامرة، أن يسميه متابعة قراءة الجنس على حائط الفيسبوك!