العالم الداخلي للدماغ بلمسة تجمع العالِم والفنّان

نُشر هذا المقال لأول مرة على أراجيك

في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر، نظر سانتيغو رامون كاخال من خلال المجهر وانبهر، للمرة الأولى كان على موعد مع “الخلايا العصبية”-العصبونات- بشكلها الغريب واستطالاتها الهيوليّة ومحاورها الممتدة بالاتجاهات المختلفة.

منذ تلك اللحظة بدأ اهتمامنا بالعلوم العصبيّة، وأصبحت هذه العلوم مصدر إلهام لكلّ من العلماء والفنانين في آن واحد، يكتب كاخال في مذكرة ملاحظاته:

يا لها من مفاجأة غير متوقّعة، على الخلفيّة اللامعة الصفراء، تظهر ألياف سوداء بعضها نحيلة ورقيقة، أخرى كالأشواك، وثالثة سميكة وغليظة، أشكال متنوعة كالنجوم أو المثلثات. إنّ المرء ليعتقد أنّ هذا الشيء هو تصميم تمّ بالحبر الصينيّ على الورق اليابانيّ الأبيض!

يقوم الفنان، عالم الأعصاب غريغ دون وشريكه براين إدواردز في أحد أعمالهما المشتركة بمحاولة استكشاف العالم الداخلي للدماغ بحسٍ فنيّ، ليعكسا الجمال والتعقيد لأكثر اعضاء الجسم تعقيدًا. متابعة قراءة العالم الداخلي للدماغ بلمسة تجمع العالِم والفنّان

الإعلانات

مدارس الفنّ التشكيلي، الفن والجمال!

حضرت منذ يومين ندوةً مع عدد من الأصدقاء عن “الفنّ والجمال” وتطور المدارس الفنيّة عبر التاريخ، شرحت لنا فيها الأستاذة هند موجزًا ملخصًا ومفيدًا، سأحدثكم هنا عن ما بقي في ذاكرتي الضعيفة منها!
للفن تعريفات كثيرة، الفن هو “التفرّد” حسب جون ديوي، أو “القدرة على نقل المشاعر والأحاسيس من الفنان إلى متلقيّ العمل الفنيّ” حسب تولستوي، أما أوسكار وايلد فيقول هو “روح الإنسان في ظل الاشتراكية”

جاءت الحركة الدادية أثناء الحرب العالميّة الأولى، حارب الحركة الدادية كل شيء، الحرب والفن، حيث تقول أنّ الفنّ هو عبارة تمثيل لرغبات وأحاسيس الرجل البرجوازي الأبيض، فقد عادت الدادية الفن بإنتاجها الفن، لتصنع معادلة “الفن في مواجهة الفن”..

في القرن الحادي والعشرون يميل العديد مِن النقاد والفلاسفة إلى استخدام تعريف مارسيل دوشامب للفن كتعريف جامع حيث أن طول الجدل وتشعبه حول المفهوم لا يبشر بالوصول لتعريف محدد. يرى دوشامب أن الفن هو: “كل ما يقول عليه الفنان أنه فن“..”

ولهذا التعريف محاسن ومساوئ عديدة، أصبح بإمكان أي أحد أن يقوم بأيّ شيء ويطلق عليه اسم “فن” ويصبح بالتالي “فنانًا”، ارمي أوراقًا في الشارع وأطلق عليها اسم لوحة، عزيزي الفنان!

لكن ماذا عن المدارس الفنيّة؟ متابعة قراءة مدارس الفنّ التشكيلي، الفن والجمال!