آخن: شارلمان كان هنا

اتصل بي نجيم، أخبرني أنّه سيتأخر عشر دقائق واعتذر كثيرًا عن ذلك التأخير، أخبرته أنني هناك أنتظره، وألّا يقلق.

في آخن

المدينة رائعة، قديمة، تاريخية، يفوح منها عبق الدراسة والجامعة والحب والشوكولا أيضًا! ذهبت إلى منزل صديقي، شكرًا جوجل مابس! وحصلت على مفاتيح منزله، التي تركها لي في….احم، يجب علي أن لا أذكر ذلك في تدوينةٍ عامة؟ أليس كذلك؟ احم..على كل حال! انطلقت بعد أن وضعت متاعي في بيت صديقي، وبدأت أدور في آخن، تذكرت أن لي صديقًا آخر هنا، صديقًا لم أره  منذ..خمس سنوات!

آه، في البداية:  ذهبت إلى آخن للبحث عن الزفت..احم..عفوًا! عن تدريب في مستشفى الجامعة هناك، أو أي مستشفى ..أو أي شيء؟ عليك أن تنتبه بشكلٍ كبير إلى المواصلات في ألمانيا، فهي باهظة بعض الشيء، اضطررت أن أشتري ما يُسمى بالبطاقة اليومية (Tagesticket) وهي حلّ جيد لتجنب دفع 2.70 يورو كلما أردت ركوب الحافلة! تُكلف هذه البطاقة 7.50 يورو تقريبًا، وتستطيع استخدامها طوال اليوم، والحمدلله أني اشتريتها!  متابعة قراءة آخن: شارلمان كان هنا