بين الكراهية والحبّ

بين الحبّ والكراهية تتراوح المشاعر المتّقدة في قلبٍ لا يكاد يعرف الهدوء والسكينة.
مالفرق بينهما؟ الكراهية والمحبة؟ في كليهما أنت مشدود ومتابع لشخص آخر، تلاحقه في كل خطوة يخطوها، تحاول أن تجعل لكل كلمة من كلماتك قدراً معيناً من الحكمة والمعنى.
كلاهما يفقد الكثير من ذاته، المحبّ والكاره، في البحث عن أخطاء ومزايا الآخر. هل أحبّ أم أكره شخصاً ما؟ ذلك سؤال معقّد بالفعل، ماذا تفعل عندما تشعر بالحب والانجذاب لذلك الشخص ثم تتمنى أحياناً أن تدقّ عنقه؟
هل ذلك جنون بحت؟أم مشاعر بشرية ضائعة بالفعل؟ متابعة قراءة بين الكراهية والحبّ

عن الحبّ والكالسيوم

يقلب صفحات المواقع الاجتماعية واحداً تلو الآخر، لا يجد ضالّته.
يستذكر كلما أراد أن يقرأه لكن لم يسعفه الوقت في ذلك، لكن ذلك أيضاً لا يشفي ولا يُطفئ ظمأه الغريب هذا.

قلّما ينير الحبّ درباً ويبقى مدةّ كافية، دائماً يغيب..مرض، موت، افتراق. الحبّ في منظوره الشخصي ليس إلا مخلوقاً ضعيفاً لا يقوى على المشي.
الحبّ مثله مثل الطفل الصغير، يُولد ضعيفاً ، لا ننكر أن هناك أنواعاً للحبّ قوية كما أنّ هناك أوزان مختلفة للطفل حين الولادة! لكنّ الحبّ الحقيقي ليس وليد لحظة أو ساعة. متابعة قراءة عن الحبّ والكالسيوم

بين الحبّ والجنون…شعرة !

في مسارات حياتنا اليومية، بين أعمالنا الاعتيادية تبقى ذكراهم مرافقتنا في كل لحظة وثانية تمر علينا. لا يستطيع أي أمر مهما كانت صعوبته إبعادهم من فكرنا و خيالنا. ذلك الشعور المسمى ب “الحبّ”، تلك العاطفة الجيّاشة التي تظهر فجأة وتفرض نفسها علينا، لا تكترث لزمان أو مكان ..هي فقط تحدث..
الحبّ تلك العاطفة التي تنسينا أقسى الآهات، وتولّد عذابات لا تنتهي. الحبّ عاطفة لا تنتهي بفراق، الحبّ أبقى وأقوى من أي عاطفة آخرى..يجادل أحدهم. عندما تحبّ أحدهم تقوم بكل ما تستطيع لإرضائه أليس كذلك ؟
بين الحبّ و الجنون شعرة رقيقة جداً..وقطعها سهل.

الحبّ..تلك العاطفة البغيضة التي تجبرنا على التأقلم مع إنسانيتنا المنسية!
….

على الهامش !

السياسة،أرض ملغومة!
الحرب،سياسة متفجرة!
الحوار،نكته قديمة ملّ الجميع منها !
الشعب مفعول به متفجر لا محل له من الإعراب !
الخبز و الكهرباء والماء والمازوت ،أعراض جانبية،لكنها تزول ولا تظهر !
الدم،العملة الجديدة بعد انخفاض قيمة الليرة !
الأمن ،المكروه والمفقود في آن معاً !
التفاؤل،في حالتنا هذا كثير من الأطباء قد يصفونه بأنه توهمات مزمنة !
التشاؤم،حالة طبيعية و تستمر في التقدم بزيادة الأعراض الجانبية!