مع الوقت بتنسى

الوقت هو الدواء الأكثر فعاليّة، والأكثر قدرةً على منحكَ ما تريده. كلّ شيءٍ يمضي، الوقت يمرّ والحياة تمضي وأنت ثابت في مكانٍ ما؟ كن على ثقةً أنّك لن تكون في نفس هذا المكان بعد سنتين، سواء تراجعت أم تقدمت، لذلك احرص على ملء وقتك بالأشياء التي تنفعك مستقبلًا، لا تبكِ وتباكّ  على الماضي والحاضر الضائع، لا تنظر لمن هم حولك وتتمنى أن تكون مثلهم، فقط اعمل بقدر استطاعتك، أنت مبدع في مجالٍ محدد سواء أدركت ذلك أم لا..

ابحث عن مجالٍ تحبّه وتعمّق، اطلّع على كلّ شيء جديد فيه. مارس رياضةً تحبها، أو امشِ ..امشِ فقط ..انسَ كلّ شيءٍ وامشي مستمعًا لموسيقاك المفضلّة..

لا تربط سعادتك بإنسانٍ معيّن، الكلّ يغادر، حتى أقرب الناس إليك، الموت لا يعرف الاستثناء. أنت الاستثناء الوحيد بالنسبة لك.

لا تفكر بما يزعجك، لا تشغل بالك بالمستحيل،  في لحظات معيّنة قد يتغير مستقبلك كلّه، في لحظة ما قد تكون مشردًا في شوارع طرابلس في ليبيا، وفي ثانية أخرى تتلقى شهادة البكالوريوس…

ابتعد عن الشعور بالخوف..الخوف قاتل للإبداع، الخوف يقتل كلّ شيء جميل في حياتنا..

لا تجعل الحسد مسيطرًا على دماغك، ولا الكره..أحبّ من تحبّ ولا تكره أحدًا حولك..

“مع الوقت بتنسى كلّ شي…بيصير الوقت حكاية لولاد صغار..”

الإعلانات

الجنس على حائط الفيسبوك!

شغّل المقطوعة التالية واستمع أثناء قراءة الكلمات المتناثرة هنا!

لا أحاول أن أجرح في معظم ما أكتبه، نعم أنا مخطئ معظم الأحيان، لكن هذه وجهة نظر شخصيّة
جدًا جدًا، وقد لا يتقبلها الكثيرون، ولكن لا بأس!

ما هو الفيسبوك، أو بالأحرى ما هي وسائل التواصل الاجتماعية؟
برأيي الشخصي، الخاطئ  معظم الأحيان ، هي مساحة وفرتها لنا شركات عديدة لتستغل هذه المعلومات التي نقوم بتوفيرها بشكل تطوّعي لندخل في قوائم وبنك المعطيات الخاص بها لتستفيد منها لدراسات نفسيّة، وتسويقيّة وغيرها.
كُتبت ثلاث مقالات في أراجيك، أكرهها نوعًا ما، عن أنواع المستخدمين لفيسبوك ونوع المعطيات المدخلة فيه، وكانت فعلًا جارحة للكثير، المهم، هناك من يستخدم هذه الوسائل لنشر الفنّ والعلم و التواصل مع الأصدقاء الذين فرّقت بيننا وبينهم المسافات العديدة وأصبح بإمكاننا من خلال عدّة ضغطات بسيطة أن نصل إليهم ونرى صورهم وإنجازاتهم الشخصيّة في هذه الحياة عن طريق .”وجه الحائط” كما يحبّ أحدهم، أحد أكبر دعاة المؤامرة، أن يسميه متابعة قراءة الجنس على حائط الفيسبوك!

عيناكِ يا سمراءُ

سمراء، يا علّتي ودوائي، لاترهقي قلباً أنتِ في سويدائه
سمراءُ يا ذات الحسن والحلا هلا رحمتي قلباً بالحبّ اكتوى.
سمراءُ أنت لجمالِ الخُلق عنوان
وفي محيّاكِ بدائع صنع الرحمن
متابعة قراءة عيناكِ يا سمراءُ

بين حبّ وحبّ !

بين متحدثين كنتُ معهما، جرى هذا الحديث بينما كنتُ جالساً مستمعاً، وهذه هي كلماتهم، بتصرفي!
سألتهم : ما الحبَ ؟
بعد نظرة طويلة وتمعّن، نظر أحدهما إليّ وقال : متابعة قراءة بين حبّ وحبّ !