الوسم طرابلس

لم أكن أظنّ أبدًا !

غريبةٌ هي الحياة، دائمًا هناك الجديد، دائمًا يحدث غير المُتوقّع، رغم أن كلّ ما يحدث وسيحدث يقع ضمن مجموعة احتمالات لا نهائيّة، إلّا أنّ الحياة تأبى إلا أن تفاجئك بغرابة ما يحدث. لم أكن أظنّ يومًا أنني سأغادر منزلي العزيز…

أيام معدودة من الرحلة المفقودة 3

رحلة البحث عن الانترنت كانت رحلة البحث عن الانترنت صعبة، في ليبيا لا يتوفر الانترنت إلا في مقاهي الانترنت، ولكني كنت بحاجة له لأعمل على موبايلي ، أي إنستاغرام كما تعلمون يا سادة و واتس أب وماجاراه ! المهم، مناف…

أيام معدودة من الرحلة المفقودة 2

في السوق القديمة، أو هذا ما اعتقدناه، ضعنا أنا ومناف! كان سبتاً آخر كلانا حرّ بلا عمل أو دراسة..خرجنا لطرابلس القديمة ومشينا حتى ضعنا! في البداية وجدنا مقهى ظريف الشكل أبيض اللون ويبدو متحضراً ( هذه قليلة في طرابلس، ماعدا…

أيام معدودة من الرحلة المفقودة 1

تتأخر أيام إقامتي في ليبيا بلا عمل أو دراسة لأقضيها بين ثلاثة بيوت مختلفة، بيت صديق والدي، بيت عائلة صديقي و الشقة “شبه الشقة” في المدينة الجامعية. كنتُ أعلم أنّ استخراج تأشيرة دخول دبي سيستغرق بعض الوقت أو لا يخرج…

حامل العطر

أحضرت بدلتي الرسمية وذهبت إلى منزل العم حسن، لم أعرف ما المناسبة الرسمية التي سأذهب إليها. حاولت أن أستفهم من العم حسن لكنه أبى أن يتكلم “خلص بتعرف بعدين شو بدك عمو” وابتسم ابتسامة خفيفة. اتصل بي في الساعة الثالثة…

وتمضي الأيام !

دخل من الباب ذلك الرجل الذي لا أذكره إلا من الصور، صديق والدي، الذي قضى مع أبي والعم حسن ثمانية عشر عاماً في ليبيا كالأشقاء. نظر إليّ بعينين متفحصتين ثم قال باللهجة الحمصية المحببة “عمو فرزت، ما شكلك قابوني بالمرة،…

اللقاء مع العم حسن

الساعة الخامسة صباحاً، مشفى الجلاء ، السرير السادس كنتُ راقداً، عمري لا يتجاوز اليوم. أبي والعم حسن يشربان الشاي معاً والابتسامة تعلو وجهيهما، “مبروك أب فرزت” يحملني ويلقيني في حوض السباحة، أصرخ وأعيط بأعلى صوتي “عم أغرررق” يبتسم ويقول لي…

المحارب رقم 11، المجموعة الثالثة!

استيقظت باكراً، كما هي عادتي عندما أنام في مكان جديد، لم ألبث طويلاً حتى أيقظت مناف للاستعداد للذهاب إلى عمله كي نذهب معاً، نركب نفس “الإيفيكو” لنصل إلى ساحة الشهداء، من هناك هو سيكمل مشياً باتجاه مقر صحيفته، أما أنا…

اليوم الثاني: طالب أم لست طالب هذا هو السؤال!

بعد أن عدت من المحل ونمت في الغرفة العتيقة الصغيرة على الأرض المتعرجة واستيقظنا على صوت الآذان الجميل. قمت بالوضوء بما بقي من قليل الماء وصليت على السجادة الحمراء الصغيرة، بعد أن أصبحت الساعة الثامنة والنصف قال لي الديري أن…