“النبطشيّ”

المناوبة اصطلاحًا وتعريفًا هي فن البقاء مستيقظًا ومحاولة استجماع قواك العقلية للتركيز في شكوى المريض، الذي يأتيك الساعة الثالثة صباحًا، دون استخدام السلاح الأبيض.

ستة أشهر تقريبًا حتى الآن، هي تلك التي بدأت بها مناوباتي الحقيقية، أو كما يقول أصدقائي المصريون “النبطشيّة”، والتي حسب قاموس المعاني الإلكتروني “نوبتجية“. تبدأ المناوبة في أيام الأسبوع العادية من الساعة الثالثة والنصف ظهرًا، أو كما نقول هنا في بلاد الجرمان: الساعة الخامسة عشر ونصف. تبدأ بزيارة قسم السكتات الدماغية والتعرف على حالة المرضى هناك، من قد يموت ليلًا، من يحتاج لمعالجة إسعافية سريعة، وغيره. ثم تأتي لحظة الحقيقة وتتسلم هاتف المناوب المحمول. الهاتف الأسود الصغير الذي لا يتوقف عن الرنين، تبًا له.

متابعة قراءة “النبطشيّ”

Koumpounophobia! الخوف من..الأزرار؟

2010، قسم (الأذن- أنف -حنجرة) لا مرضى في القسم.

أنظر إلى السقف لاعنًا غبائي الذي وضعني في هذا الموقف، تنتهي الزميلة من عملها، ليمسك الزميل الآخر الأداة الموجودة في أنفي ويبدأ في توسيعه لينظر ثم يقول “واو”

كيف بدأت القصة؟ هاكم البداية: متابعة قراءة Koumpounophobia! الخوف من..الأزرار؟

عشرة حالات طبية غريبة!

رغم تطور العلم في المجالات المختلفة، وخاصة الطبيّة منها، إلا أنّ هناك حالات غريبة مازالت تحيّر الأطباء في كل مكان في أنحاء العالم، نستعرض معاً عدّة حالات غريبة ونادرة.

متلازمة الرجل الحجريّ-Fibrodysplasia ossificans progressiva
url

تروي الأساطير الإغريقية القديمة القصص عن الميدوسا الفاتنة وتحويلها الرجال لتماثيل حجرية، ماذا لو كان ذلك واقعاً فعلاً؟ أن يصبح أحدهم تمثالاً؟ ولكن ليس بسبب الميدوسا، بل بسبب طفرة جينية في الجين ACVR1 التي تسبب مرضFibrodysplasia ossificans progressiva(خلل التّنسج الليفي التعظميّ المتقدّم).
متابعة قراءة عشرة حالات طبية غريبة!

أم الدنيا- فرع طنطا !

وصلنا طنطا، كما قال صديقي الذي سأعرفكم عليه قريباً ع.س، في الساعة العاشرة والنصف ليلاً لم نجد أصدقائنا الذين وعدوا باستقبالنا، بعضهم كان نائماً والآخر كان خارج المنزل…بعد جهد قليل وصل اثنان منهما وأخذوا كل منا على حدة، أنا في منزل أ.ش و ع في منزل صديقه ع.م.
كنت قد قابلت عدنان (ع.م) منذ زمن بعيد وتناقشنا كثيراً…على الفيسبوك فقط! ليس على الأرض الواقع ! لذلك كانت أول مرة أراه بعد سنتين ونصف من النقاش الإلكتروني! أخذني جهاد إلى منزله هو وصديقه أنس وصديقنا الثالث غ..
لم أكن أعرف غ.ع من قبل، لكنه بدا لي شاباً طيباً صامتاً نوعاً ما، الشخصية المفكرة.
أما ج. فقد كان من الشخصيات التي تعرفت عليها قبل أن يدخل الكلية معنا، كان شاباً لطيفاً ذو اهتمامات متعددة، وعندما يقرر فعل شيء فإنه يفعله !
استقبلني ج. من المحطة وأخذني إلى المنزل، جر الحقيبة كامل الطريق! رضي الله عنه :3
المهم عند وصولنا وجدت العديد من الشباب في منزل أصدقائي وتعرفت عليهم، بعضهم كان صديقي منذ أيام دمشق والآخر كان جديداً ، كان ذلك اليوم بداية فصل جديد في حياتي، مصر، طنطا وهدفه الوصول إلى المحطة الأخيرة من دراستي الطبية و التخرج من كلية الطب البشري أخيراً، بعد أن كنت قد اعتبرت حياتي الدراسية انتهت تقريباً بعد سنة من الإحباط والاكتئاب والعزلة. متابعة قراءة أم الدنيا- فرع طنطا !