التصنيفات
المدونة

الثلاثون: عشرة دروس

القفز من فئة لأخرى يبدو مرعبًا من بعيد، لكن عندما تجتاز العتبة فإنك لا تشعر بأيّ تغيير.

تذكرت قول صديق لي، طبيب سلوفاكي، عندما اجتاز فحص الاختصاص:

في البداية شعرت بوجوب قدرةٍ جديدة بعد تخطي الامتحان، كأن أطوّر قدرات جديدة، لكني اكتشفت أنني، أنني أنا!

دينيس

قد يبدو القول مضحكًا، وهو كذلك، ولكنه يملك في جوهره حقيقتنا، نحن تجاربنا وماضينا، ومهما حاولنا التخلي عنهما فإننا سنفشل.

لن أكون أستاذًا مدرسيًا، (ملاحظة: كنت أستاذًا لفترةٍ قصيرة) بل سأستعرض لكم بعض الدروس، المفيدة ربما، لما تعلمته خلال الثلاثين سنةً الماضية. (تبًا، مرةً أخرى، ثلاثون؟)

التصنيفات
المدونة

صديقتي العزيزة

سلامٌ وبعد


صديقتي العزيزة، كيف حالك اليوم؟ أتمنى أن تكوني بخيرٍ وسعادة. من الغريب أن نصادق أشخاصًا لم نرهم من قبل؟ أليس كذلك؟ ربّما، لكن ليس أغرب من ذلك سوى رسالةٍ أرسلها لكِ دون أن أطرح حتى اسمك، أو أرسلها إليك! لا بأس، كل ذلك قشورٌ سطحيّة. أعلم أهميّة الوجود “الفيزيائيّ” فلربما نظرةٌ واحدةٌ في عينيّ شخصٍ تفسّر مالا تفسّره آلاف الكلمات.