اللقاء مع العم حسن

الساعة الخامسة صباحاً، مشفى الجلاء ، السرير السادس كنتُ راقداً، عمري لا يتجاوز اليوم. أبي والعم حسن يشربان الشاي معاً والابتسامة تعلو وجهيهما، “مبروك أب فرزت”

يحملني ويلقيني في حوض السباحة، أصرخ وأعيط بأعلى صوتي “عم أغرررق” يبتسم ويقول لي “خليك رجال ولو” أبقى أصرخ حتى يمسكني من يدي ويخرجني من المسبح. العم حسن مرة أخرى.
أعانقه والدموع تنزل على خديّ النحيلين المكتسيين بحمرة خفيفة، “بدي شوفك مرة تانية عموو تعا معنا ع سورية” متابعة قراءة اللقاء مع العم حسن

الإعلانات

المعذّبون في الأرض

في بحث عن ملجئٍ لطلب العلم وللاستمرار في الحياة، للتقدم والعودة لبناء الأوطان تحصل مواقف تُبكي وتُحزن، كما تحصل مواقف تُفرح وترسم الابتسامة.
في الطريق إلى مصر، المشهد الأول: السفارة المصرية – أبو ظبي:

تدخل طالبة الطب التي خرجت من سوريا الممزقة بدمار الحرب تاركةّ مقعد الدراسة في بلدها الذي سكنته وأحبته، إلى السفارة المصرية بعد القرار الذي أصدره الرئيس السابق المصري وسمح للسوريين النقل في الجامعات المصرية و ساووهم في المصاريف مع المصريين.

“أريد السفر إلى مصر لمتابعة الدراسة”
“تفضلي هذا الطلب، اكتبي المعلومات المطلوبة فيه”

تنظر إلى الورقة التي أُعطيت إيّاها، “تأشيرة دخول”..تنظر إلى الموظف سائلةّ “هذا الطلب لي فقط؟ ” متابعة قراءة المعذّبون في الأرض