7 أدلة تدحض خرافة «الأرض المسطحة»

نُشر هذا المقال لأول مرة على موقع إضاءات

لا تقلل من شأن الأشخاص السذج عندما يكونون في جماعاتٍ كبيرة

جورج كارلين

نحن نعرف اليوم –أغلبنا كما أتمنى- أنّ القمر ليس قطعةً من الجبنة معلقةً في السماء، وقد درسناه وأرسلنا إليه رحلات عديدة وقمنا بأول خطوةٍ للبشرية في العالم الخارجي عليه، وقد ساعدنا هذا الصديق الوفي على إثبات كروية الأرض منذ عهد «أرسطو»، والذي قام أيضًا بإرساء كثير من الملاحظات والأفكار حول كروية الأرض. فقد لاحظ أرسطو أنّ الظل الذي تلقيه الأرض على القمر خلال ظاهرة الخسوف دائري الشكل، مما أكد شكوكه حول شكل الأرض الكروي.

وقد كان أريتساخوس من ساموس أول من صنّف الأرض ككوكب مثل بقية الكواكب الأخرى، ووضع الشمس في مركز مجموعتنا الشمسية، بل وكان أول من طرح فكرة دوران الأرض حول نفسها، والتي اختفت حتى عاد كوبرنيكوس واستطاع إعادة إحيائها من جديد.

ولن ننسى إراتوستينيس، الذي استطاع حساب نصف قطر الأرض رغم أدواته المتواضعة بدقة كبيرة، مما يعتبر إنجازًا خارقًا تقنيًا فعلًا، لا يضاهيه شيء في عصره وحتى بعده بألف عام.

أما الآن فنعود إلى عصر الجاهلية الفكرية مع صامويل ودانييل شنيتون، ومجتمع الأرض المسطحة، الذي يؤمن فعلًا أنّ الأرض ليست سوى قرصٍ يحدّه الجدار الثلجي، وأنّ الشمس ليست سوى بقعة ضوء تتحرك فوقنا لتنير منطقةً محددةً بوقت محدد، لكن فلنتمهل قليلًا ونسترخي متابعين كيف يرد العلم عليهم. متابعة قراءة 7 أدلة تدحض خرافة «الأرض المسطحة»

الإعلانات