في ليلة الميلاد

ليلة الميلاد حين التقينا أنا و ليلى
في ليلة من أبرد ليالي كانون التقينا
ليلى ترتدي الأحمر القانئ
كلون الدم في الشرايين النابضة
وشفاه ليلى كانت حمراء قاتمة
قاتلة،غامضة، لها لون دم الغزال متابعة قراءة في ليلة الميلاد

الإعلانات

الرسالة التاسعة عشرة: مئتا يوم من الفراق

تسحرني العيون الجميلة، وبهذا أنا أعترف، أمضي ساعاتٍ طوال أحاول أن أرسمها، لكن لم أستطع إلى ذلك سبيلاً، لابد من التدريب لأصل لذلك المستوى العالي حيث تنظر إلى ما رسمت وتنبهر مما حققت.

أحياناً، و في أغلب الأحيان يقودنا الحبّ إلى متاهات كبيرة ملتوية شديدة الانحدار، لا تستطيع فيها أن تختار الطريق التالي، يمنةّ أو يسرة..غالباً ما ينتهي بك الأمر في المطبّات عالقاً بسبب الأفكار الخاطئة أو التعامل الخاطئ مع الفكرة والعمل المتسرّع الذي يخلو من النتيجة الصحيحة.
قد تتعجبين من الأمور الغريبة التي أقولها، لكن هذا ما يجول في خاطري. متابعة قراءة الرسالة التاسعة عشرة: مئتا يوم من الفراق

الرسالة الثامنة عشرة: آهٍ منك !

آهٍ منكِ ! سكنتني! سكنت بالي وعقلي، قلبي وفؤادي..
وما زلت تتسائلين؟ أيحبني أم لا ؟
قلبي لك، روحي لك..هل تسألين؟
أمشي ولا أرى وجوه الآخريات، ففي عيني لا تُرى إلا صورتك أيها الملاك!
لا وجود للجمال..إلا في عينيك..
لا وجود للسلام إلا في ابتسامتك
لا وجود إلا في حضرتك..يا أميرة الأميرات..يا ملكة قلبي
هل تسمعين؟ صوت الذي ينادي بحبك في المدن؟
في كل مدينة أمشي بها، أتحدث باسمك، عن روحك الغناء، عن فعلك ورأيك القدير
في كل بلدة أُسأل، هل رأيت الحبّ والجمال؟
أجيبهم، إن كان للحبّ آلهه كآلهة الإغريق، لغارت منك
ومن ابتسامتك الساحرة الجذابة، ولحاولت بكل قوتها أن تمنع الرجال من رؤية الجمال
فجمالك، يا أميرتي، لا يقارن بجمال ..
آهٍ منك..لو تعلمين! أنك ملكت من القلب كله..لا أستطيع!
لا أستطيع أن أقول لعينيك الجميلتين، أنهما محفورتان في ذاكرة شابٍ أحمق مندفع
آه من الفرق بيننا..ملكة..و إنسان أقل من عادي..
آهٍ منك يا مليكتي و ملكتي..
لو استطعت، لوهبتك روحي وأعطيتك عيني..لتري كيف أراك
آهٍ منكِ ! دخلتِ حياته فقلبتها، رأساً على عقبٍ..
وتركته مذهول، مسلوب الإرادة، طليق اللسان
في وصف حبّ مستحيل، في وصف الأمنيات…

الرسالة السابعة عشر

ملطّخٌ قلمي بالدماء

دماء قلبٍ تعب في هواك

دماءُ قلبٍ أدماه الفراق

كل يومٍ بلا سماعِ صوتكِ يوم ذهب هباء

أدمى قلبي هواك

واشتاق لمحيّاكِ هواه متابعة قراءة الرسالة السابعة عشر