على الهامش !

السياسة،أرض ملغومة!
الحرب،سياسة متفجرة!
الحوار،نكته قديمة ملّ الجميع منها !
الشعب مفعول به متفجر لا محل له من الإعراب !
الخبز و الكهرباء والماء والمازوت ،أعراض جانبية،لكنها تزول ولا تظهر !
الدم،العملة الجديدة بعد انخفاض قيمة الليرة !
الأمن ،المكروه والمفقود في آن معاً !
التفاؤل،في حالتنا هذا كثير من الأطباء قد يصفونه بأنه توهمات مزمنة !
التشاؤم،حالة طبيعية و تستمر في التقدم بزيادة الأعراض الجانبية!
الإعلانات

على الهامش

من أصعب الأشياء أن يبتعد عنا من كان سلوانا في وحدتنا،و شمعتنا في ظلمتنا و النسمة اللطيفة المنعشة في صيفنا الحار..

في هذا البعد الأليم نختبر كل المشاعر الحزينة من فراق وتعب و كره أحياناً..لا نكره المحبوب..بل نكره أنفسنا..وكيف سمحنا لنفسنا أن نصل لهذه الحالة من الضياع الجزئي تقريباً ..
كان قلبي مكسور،لكن في حضوركم غاب الكسر واختفى،وأصبح الممزق كأنه جديد..

أما الآن في البعد..أحس أن في صدري فتحة كبيرة..وكلما دخل الهواء فيها ..أحس ببالغ الوجع و الضعف..

كنت قد نسيت في وجودكم هذا العطب القديم الجديد.

يبدو أن خطأي كان أني أدخلتكم قلبي دون استئذانكم،فلما دخلتم عرفتم مرارة واقعي ..وآثرتم الرحيل

ولكن يبقى لكم ..في القلب ..قلب..وقلب..و قلب