“النبطشيّ”

المناوبة اصطلاحًا وتعريفًا هي فن البقاء مستيقظًا ومحاولة استجماع قواك العقلية للتركيز في شكوى المريض، الذي يأتيك الساعة الثالثة صباحًا، دون استخدام السلاح الأبيض.

ستة أشهر تقريبًا حتى الآن، هي تلك التي بدأت بها مناوباتي الحقيقية، أو كما يقول أصدقائي المصريون “النبطشيّة”، والتي حسب قاموس المعاني الإلكتروني “نوبتجية“. تبدأ المناوبة في أيام الأسبوع العادية من الساعة الثالثة والنصف ظهرًا، أو كما نقول هنا في بلاد الجرمان: الساعة الخامسة عشر ونصف. تبدأ بزيارة قسم السكتات الدماغية والتعرف على حالة المرضى هناك، من قد يموت ليلًا، من يحتاج لمعالجة إسعافية سريعة، وغيره. ثم تأتي لحظة الحقيقة وتتسلم هاتف المناوب المحمول. الهاتف الأسود الصغير الذي لا يتوقف عن الرنين، تبًا له.

متابعة قراءة “النبطشيّ”