عن الحبّ والكالسيوم

يقلب صفحات المواقع الاجتماعية واحداً تلو الآخر، لا يجد ضالّته.
يستذكر كلما أراد أن يقرأه لكن لم يسعفه الوقت في ذلك، لكن ذلك أيضاً لا يشفي ولا يُطفئ ظمأه الغريب هذا.

قلّما ينير الحبّ درباً ويبقى مدةّ كافية، دائماً يغيب..مرض، موت، افتراق. الحبّ في منظوره الشخصي ليس إلا مخلوقاً ضعيفاً لا يقوى على المشي.
الحبّ مثله مثل الطفل الصغير، يُولد ضعيفاً ، لا ننكر أن هناك أنواعاً للحبّ قوية كما أنّ هناك أوزان مختلفة للطفل حين الولادة! لكنّ الحبّ الحقيقي ليس وليد لحظة أو ساعة. متابعة قراءة عن الحبّ والكالسيوم