العمه

العمه لغويًا، حسب القاموس المحيط، هو التحيّر والتردد، وأحيانًا التجاهل. في القرآن ورد العمه كفعلٍ في عدّة مواضع منها “وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ“. تفسيرها أرفقها لكم أدناه:

قال : وقوله : ( في طغيانهم يعمهون ) في ضلالهم وكفرهم الذي غمرهم دنسه ، وعلاهم رجسه ، يترددون [ حيارى ] ضلالا لا يجدون إلى المخرج منه سبيلا ؛ لأن الله تعالى قد طبع على قلوبهم وختم عليها ، وأعمى أبصارهم عن الهدى وأغشاها ، فلا يبصرون رشدا ، ولا يهتدون سبيلا .
[ وقال بعضهم : العمى في العين ، والعمه في القلب ، وقد يستعمل العمى في القلب أيضا : قال الله تعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) [ الحج : 46

العمى والعمه

طبيًّا العمه مختلف بعض الشيء، إلا أنّ الفكرة الأصليّة نفسها. فالمريض المُصاب بالعمه يستطيع الرؤية، لكنّه يفقد قدرة التطبيق العملي وفق رؤيته أو يعجز عن فهم ما يراه.غالبًا ما ينتج العمه عن إصابة القشرة الدماغيّة، خاصةً الفص الصدغي منها، ومن الأسباب الأخرى الجلطات الدماغيّة، الأورام، الشيخوخة والخرف.
شخصيًّا أعتقد أنّ معرفة المريض أو وعيه بهذه الأعراض سيكون صعبًا، كيف يستطيع أحدهم معرفة عدم معرفته شيئًا؟ لكنّ كنت مخطئًا.

متابعة قراءة العمه
الإعلانات