ليتني ، مبعثرات مفقودة

ليتني زقزقة عصفور على غصن بجانب نافذتك، فتطربين منه لحنا

ليتني طاولة مكتب لأحمل أوراقك وكلماتك، ولتتكئ ذراعاك علي

ليتني قطة بيضاء ناعمة لأجلس في حضنك الدافئ وتمرري يدك على رأسي بحنان

ليتني أسطوانة موسيقية، تعزف موزارت، لتشعل في قدميك الحماس وترقصين مبتهجة

ليتني كوب قهوة ساخنة.. لأحظى بلمسة شفاهك الوردية، وامنحك الدفء في صباح شتاء بارد

ليتني مرآة في حجرتك لأرى اللؤلؤ المنضوض في ثغرك الجميل

ليتني قبعة صوفية تحضن رأسك وشعرك الحريري وتحميك من برد الشتاء

ليتني معطف تردتينه فيعانق جسدك مانحاً إياكِ الدفء، آخذاً حنان ذراعيك

ليتني خاتم في خنصرك لايفارقك أبداً

ليتني قلم أحمر شفاه، يلامس شفتيك كل يوم، ليطبع لوناً يضجّ بالحياة

ليتني كأس ماء يروي عطشك

ليتني عصفور في قفصك

ليتني كل ما ليتني ……سوا أنا

الإعلانات

أنا والمطر

تتساقط حبّات المطر فُرادى
تتساقط والغسق يزول
تسألني أن أرسم بسمة
والدمعة في العين تكون
اعذريني إن كنت كئيباً
حزيناً أو مهموم
مُثقل أنا يا سيدتي متابعة قراءة أنا والمطر

خربشات آخر الليل.

إنّي أراني حائراً ما بين عينيكِ وشفتيكِ
تتفتح شفتاكِ، كالوردة الجوريّة عن الكلام
ونظراتُ من عينيكِ تسحر فؤادي المستعر بنار اللقاء
تلتقي عينانا، تلتقي أرواحنا، من دون أية حروف.
أحاول جاهداً، وصفكِ بالحروف، لكن هيهات
من ذا الذي يصف كامل الأوصاف؟
من ذا الذي ينحت بكلماته روحاً كروحك؟