الجنس على حائط الفيسبوك!

شغّل المقطوعة التالية واستمع أثناء قراءة الكلمات المتناثرة هنا!

لا أحاول أن أجرح في معظم ما أكتبه، نعم أنا مخطئ معظم الأحيان، لكن هذه وجهة نظر شخصيّة
جدًا جدًا، وقد لا يتقبلها الكثيرون، ولكن لا بأس!

ما هو الفيسبوك، أو بالأحرى ما هي وسائل التواصل الاجتماعية؟
برأيي الشخصي، الخاطئ  معظم الأحيان ، هي مساحة وفرتها لنا شركات عديدة لتستغل هذه المعلومات التي نقوم بتوفيرها بشكل تطوّعي لندخل في قوائم وبنك المعطيات الخاص بها لتستفيد منها لدراسات نفسيّة، وتسويقيّة وغيرها.
كُتبت ثلاث مقالات في أراجيك، أكرهها نوعًا ما، عن أنواع المستخدمين لفيسبوك ونوع المعطيات المدخلة فيه، وكانت فعلًا جارحة للكثير، المهم، هناك من يستخدم هذه الوسائل لنشر الفنّ والعلم و التواصل مع الأصدقاء الذين فرّقت بيننا وبينهم المسافات العديدة وأصبح بإمكاننا من خلال عدّة ضغطات بسيطة أن نصل إليهم ونرى صورهم وإنجازاتهم الشخصيّة في هذه الحياة عن طريق .”وجه الحائط” كما يحبّ أحدهم، أحد أكبر دعاة المؤامرة، أن يسميه متابعة قراءة الجنس على حائط الفيسبوك!

الإعلانات