التصنيفات
المدونة

حنين

أحنُّ إلى رائحة الوردِ في الصباح
إلى عبقِ الياسمين
للمطر المنهمر ليمسح جراحاً و يغسل الدماء
إلى الحقل ،إلى شجر الزيتون
المزراع البسيط في داخلي مشتاق
لجمع التين الأخضر المتألق بلونه الفاقع
والأسود ذو الطعم الحلو
لا شيء أجمل للفلاح من تناول ثمرة شجرةٍ سقاها
أحنُّ إليكَ يا وطني…
إلى مدينة الياسمين و عطر الياسمين..

الإعلانات
التصنيفات
المدونة

الرسالة الخامسة عشر:أحبك

أحبك..أقولها و تخرج حروفها من قلبي لا من فمي ..
لا أعرف إن كنت تعلمين ما في قلبي لك…لكن كل قلبي، إن أردت، لك
لم أكن عاشقاً أو كاتباً أو شاعراً ولا أستطيع حتى التلاعب بالكلمات
لكن بكل صدق حبك أنطق قلمي الحروف و السطور الطوال
لا أكترث إن كان ما أقول بسيطاً أو لا علاقة له بالتمييز والاحتراف
فمشاعري موجودة ومنها تنبع الكلمات

التصنيفات
المدونة

في حبك أصبحت بلا عنوان

دخلَ عليَّ الأمرُ فِي قَلْبِي
كشَظِيةٍ..

كأكذُوبةٍ
كدُعابه
كنَسمَةٍ عابِرَه
لَمْ أعُدْ أدرِي..
لكنَّ الألَم أضعفَ تفكيري..
لمْ أعُد أعْرِفُ مَا غَيرُ الألَم
إلا حينَ تقاطعُ عينايَ وجهَكِ
أنْتِ..
أنتِ من غيَّرَ وَجْهَ تَارِيخِي
وكسَر قُيوْدَ قلبِي..
وحطَّمَ الجُدْرَانَ مِنْ حولِي..
أعرِفكِ وأعْرفُ عيناكِ
لا يُفارِقُنِي خيالُكِ أينما ذَهبتْ
أُغمضُ عَينايَ فألتقِي بذكراكِ
وأفْتحُ جَفنايَ فألقى نفسِي وحيداً..

أنتِ المسكِّنُ للألم..
ذِكْراكِ في قلبي عبقْ..
عبقٌ ونسيمٌ جَميلٌ لا ينتهي..
تنحيتُ جانباً
لأجتنب وقوعِي في شَرَكِ حُبِّك..
لكني وجدتكِ في كل مرةٍ..
في داخلي تختبئينْ
في قلبي تسكنينْ..
مَا عدتُ أجدُ فائدةً..
من إنكاريَ الأمرَ..
فمنْ ذَا الذي يُنكِرُ
على نفسِهِ السَّعاده…

أينَ أهرُبُ مِن وجُودِكِ الغَائبْ
أينَ أذهبُ مِنْ قربِكِ البعيدْ
أينَ أرحَلْ
لا مكانَ للرحيل
فكيفَ يرحلُ الإنسانْ
عمَّنْ سَكَنَ نفسَه
كيفَ يهْربُ الإنسانُ مِن رُوحِه
وإلى أين يَذْهبُ مِنْ طُرُقٍ
تردَّد فيها صَدَى صوتُك
وكَيفَ يَختفيْ مِن أرضٍ
كنتِ فِيها حاضرة..

التصنيفات
المدونة

في الوداع

احبك وفي قلبي شوق لرؤياك
وفي عيني طيف محياك
وفي فؤادي ذكرى أيامنا سوية
لا ترحل و تتركني وحيداً في الظلام
وإن أبيت إلا الرحيل..فأشعل لي من ولاعة حبك
شمعة شوق و إخاء