ليتني ، مبعثرات مفقودة

ليتني زقزقة عصفور على غصن بجانب نافذتك، فتطربين منه لحنا

ليتني طاولة مكتب لأحمل أوراقك وكلماتك، ولتتكئ ذراعاك علي

ليتني قطة بيضاء ناعمة لأجلس في حضنك الدافئ وتمرري يدك على رأسي بحنان

ليتني أسطوانة موسيقية، تعزف موزارت، لتشعل في قدميك الحماس وترقصين مبتهجة

ليتني كوب قهوة ساخنة.. لأحظى بلمسة شفاهك الوردية، وامنحك الدفء في صباح شتاء بارد

ليتني مرآة في حجرتك لأرى اللؤلؤ المنضوض في ثغرك الجميل

ليتني قبعة صوفية تحضن رأسك وشعرك الحريري وتحميك من برد الشتاء

ليتني معطف تردتينه فيعانق جسدك مانحاً إياكِ الدفء، آخذاً حنان ذراعيك

ليتني خاتم في خنصرك لايفارقك أبداً

ليتني قلم أحمر شفاه، يلامس شفتيك كل يوم، ليطبع لوناً يضجّ بالحياة

ليتني كأس ماء يروي عطشك

ليتني عصفور في قفصك

ليتني كل ما ليتني ……سوا أنا

الإعلانات

في ليلة الميلاد

ليلة الميلاد حين التقينا أنا و ليلى
في ليلة من أبرد ليالي كانون التقينا
ليلى ترتدي الأحمر القانئ
كلون الدم في الشرايين النابضة
وشفاه ليلى كانت حمراء قاتمة
قاتلة،غامضة، لها لون دم الغزال متابعة قراءة في ليلة الميلاد

الرسالة السابعة عشر

ملطّخٌ قلمي بالدماء

دماء قلبٍ تعب في هواك

دماءُ قلبٍ أدماه الفراق

كل يومٍ بلا سماعِ صوتكِ يوم ذهب هباء

أدمى قلبي هواك

واشتاق لمحيّاكِ هواه متابعة قراءة الرسالة السابعة عشر

في غربتي

كم يحترق قلبي المسكين في ذكراك يا وطني..
خارج وطني أصبحت بلا اسم ولا عنوان..
عنواني حقيبتي ..وفي يدي جواز سفر..
حولي مئات الناس،لكن في فكري وحيد..
لا شخص يسمعني..لا روح تحمل همي الكبير
لا أمي ولا أبتي..ولا حتى أخي الصغير..
و صديقي الذي في بلدي..اشتقت لصوته المريح
و جامعتي و كتبي..حتى فراشي الصغير.. متابعة قراءة في غربتي