مدارس الفنّ التشكيلي، الفن والجمال!

حضرت منذ يومين ندوةً مع عدد من الأصدقاء عن “الفنّ والجمال” وتطور المدارس الفنيّة عبر التاريخ، شرحت لنا فيها الأستاذة هند موجزًا ملخصًا ومفيدًا، سأحدثكم هنا عن ما بقي في ذاكرتي الضعيفة منها!
للفن تعريفات كثيرة، الفن هو “التفرّد” حسب جون ديوي، أو “القدرة على نقل المشاعر والأحاسيس من الفنان إلى متلقيّ العمل الفنيّ” حسب تولستوي، أما أوسكار وايلد فيقول هو “روح الإنسان في ظل الاشتراكية”

جاءت الحركة الدادية أثناء الحرب العالميّة الأولى، حارب الحركة الدادية كل شيء، الحرب والفن، حيث تقول أنّ الفنّ هو عبارة تمثيل لرغبات وأحاسيس الرجل البرجوازي الأبيض، فقد عادت الدادية الفن بإنتاجها الفن، لتصنع معادلة “الفن في مواجهة الفن”..

في القرن الحادي والعشرون يميل العديد مِن النقاد والفلاسفة إلى استخدام تعريف مارسيل دوشامب للفن كتعريف جامع حيث أن طول الجدل وتشعبه حول المفهوم لا يبشر بالوصول لتعريف محدد. يرى دوشامب أن الفن هو: “كل ما يقول عليه الفنان أنه فن“..”

ولهذا التعريف محاسن ومساوئ عديدة، أصبح بإمكان أي أحد أن يقوم بأيّ شيء ويطلق عليه اسم “فن” ويصبح بالتالي “فنانًا”، ارمي أوراقًا في الشارع وأطلق عليها اسم لوحة، عزيزي الفنان!

لكن ماذا عن المدارس الفنيّة؟ متابعة قراءة مدارس الفنّ التشكيلي، الفن والجمال!

الإعلانات