التصنيفات
متفرقات المدونة

متفرقات 20: كلاوس وساعي البريد، التنبؤ بالوقوع في الحبّ

مرحبًا يا أصدقاء!

أحدثكم اليوم من مشفى غيسين الجامعي، بجانبي هاتف النبطشية، مستعدًا للطوارئ، وعلى جهاز العمل أكتب رسائل تخريج المرضى، الكثير بسبب كورونا، لا أحد يرغب بالبقاء هنا.

شكرًا لكل من نشر متفرقاتي الأسبوع الماضي، والشكر الأكبر لمن قرأها. أتمنى أن أُفيدكم ولو بمقدار حبّة صغيرة من البرغل الأسمر، اللذيذ.

والآن فلنبدأ بمتفرقاتنا يا أصدقاء.

التصنيفات
متفرقات المدونة

متفرقات 10: يد تبحث عن صاحبها، واللغات وعلمها

📽️ فلم الأسبوع

من مخرج Amélie يأتينا الفلم الجديد J’ai perdu mon corps “خسرت جسدي”. كالعادة الموسيقى التصويرية الممتازة تطغى بامتياز. القصة تبدأ بطريقة غريبة، نحن نراقب ما يجري من منظور “يد”، نعم بطلنا هي يد مفقود جسمها، تحاول تجاوز العقبات الحياتيّة العاديّة وغير العادية لتصل إلى صاحبها.

وتتالى علينا “الفلاش باك”، وهي طريقة معتادة لإيصال القصة، لكن أن تكون هذه الذكريات التي تروي القصة ذكريات يد مقطوعة هو الغريب. وتحكي لنا اليد خلال ثمانين دقيقة قصة صاحبها نوفل، الشاب الذي خسر كلّ شيء، وفي النهاية خسر يده أيضًا.

حبّ، وحنين، وصدق. قصة ليست سهلة، وليست بسيطة ورغم بعدها عن إيميلي إلا أنّها تحمل نفس الروح.

يمكنكم مشاهدة الفلم على نتفلكس.

📚 كتاب الأسبوع

انتهيت تقريبًا من قراءة كتاب لا تولد قبيحًا لرجاء عليش. لغة الكتاب رائعة، وربما اكثر ما أوقفني هو قصة الانتحار التي لامست شعوري، ربما بسبب تفكيري المتجدد بالأمر مؤخرًا.

📺 شاهدت على يوتيوب

✍️ تدوينات في الفضاء العربي

🎙️بودكاست أعجبني

متفرقات المتفرقات

أطلقت شركة حسوب البارحة تطبيق وموقع أنا، محاولة لإقناعك بجعلها صفحتك الأساسية لبداية صباحك الإلكتروني بشكلٍ واعٍ، ويخبرنا عبد المهيمن عن ذلك في تدوينته الخاصة بالمشروع الجديد. سأحاول أن أستخدم الموقع وربما أكتب مراجعة سريعة له.

وفي النهاية شكرًا لكم أعزائي القراء، أتمنى مشاركة المتفرقات مع من تعتقدون أنّها ستعجبه، وعلى منصات التواصل الاجتماعي.