تيرابنوب؟ الرحلة الثانية!

مرتديًا بنطالي الأزرق اللون، والتي شيرت المماثل له، توجهت بعد يوم طويل إلى محطة سبرباي، لرحلتي الثانية نحو تيرابنوب. المحطة الخالية من كل شيء.. إلّا بائع الصبر…هل لي بقليل منه؟
سبرباي؟ تيرابنوب؟ أسماء غريبة لأماكن بعيدة في هذه البلاد الغارقة في الظلال، توجهت في المحطّة سائلًا عن أماكن وقوف باصات المحلة الكبيرة، وهي وجهتي الأولى في الرحلة الطويلة. توجهت إلى الباص وطلبت من السائق إنزالي عند باصات محلّة أبو علي! المحلات كثيرة هنا. ركبت في المكان الأخير بجانب شاب وقرينته، ورائنا تجلس أم وابنتها الصغيرة، وزوجان حديثا العهد بالزواج، مع طفل صغير لا يتجاوز عمره البضعة أشهر. بعد أن بدأ الباص بالمشي، وبنظرة غير مقصودة مني، لمحت الشاب يمسك يد الفتاة التي معه بحبّ وشدّة غريبين، لم أرَ ذلك من قبل أمامي، الواقع غير الأفلام فعلًا! تستطيع أن تحسّ بالمحبّة المتدفقة منهما معًا..كان يمسك يدها كأنّها المرة الأخيرة التي يمسكها بها، ثم انحنى وقبّلها بكل شغف.. لم أستطع أن أخفي ابتسامتي وتلفتت مسرعًا، هل يعتبر هذا تجسسًا على خصوصية من يجلس بجانبك؟
على الرغم من أنّي لا أحب الملامسة الجسديّة مع أيّ كان، من المصافحة إلى العناق، إلّا أنّي لم أشعر بسوء برؤيتهما فرحين معًا.sheldon-2 متابعة قراءة تيرابنوب؟ الرحلة الثانية!

الإعلانات

لست الأول، وربّما لن تكون الأخير ! – بوب مارلي

لا أعرف بوب مارلي، ولم أسمع سوى أغنيته الشهيرة “No Woman, No cry” ولكن بينما كنت أتصفّح موقع Stumble Upon، ظهر لي هذا الاقتباس CKp_M2oWgAA6xAc

متابعة قراءة لست الأول، وربّما لن تكون الأخير ! – بوب مارلي

إليف شافاق وشمس التبريزي

رواية “قواعد العشق الأربعون” تتغنى بالصوفية والعشق والحبّ والجمال، لا أنكر براعة الكاتبة ومهارتها، بل أنها جعلتني أستغرق في القراء مطولًا دون مللٍ أو كلل.
سأذكر هنا بعض الاقتباسات التي أعجبتني خلال قرائتي للكتاب، ومراجعة بسيطة لرأيي الشخصي فيه.

“إن الشريعة كالشمعة، توفر لنا نورًا لا يقدّر بثمن. لكن يجب ألّا ننسى أن الشمعة تساعدنا على الانتقال من مكان إلى آخر في الظلام، وإذا نسينا إلى أين نحن ذاهبون، وركزنا على الشمعة، فما النفع من ذلك؟
متابعة قراءة إليف شافاق وشمس التبريزي

ليتني ، مبعثرات مفقودة

ليتني زقزقة عصفور على غصن بجانب نافذتك، فتطربين منه لحنا

ليتني طاولة مكتب لأحمل أوراقك وكلماتك، ولتتكئ ذراعاك علي

ليتني قطة بيضاء ناعمة لأجلس في حضنك الدافئ وتمرري يدك على رأسي بحنان

ليتني أسطوانة موسيقية، تعزف موزارت، لتشعل في قدميك الحماس وترقصين مبتهجة

ليتني كوب قهوة ساخنة.. لأحظى بلمسة شفاهك الوردية، وامنحك الدفء في صباح شتاء بارد

ليتني مرآة في حجرتك لأرى اللؤلؤ المنضوض في ثغرك الجميل

ليتني قبعة صوفية تحضن رأسك وشعرك الحريري وتحميك من برد الشتاء

ليتني معطف تردتينه فيعانق جسدك مانحاً إياكِ الدفء، آخذاً حنان ذراعيك

ليتني خاتم في خنصرك لايفارقك أبداً

ليتني قلم أحمر شفاه، يلامس شفتيك كل يوم، ليطبع لوناً يضجّ بالحياة

ليتني كأس ماء يروي عطشك

ليتني عصفور في قفصك

ليتني كل ما ليتني ……سوا أنا