اليوم الثالث

اليوم الثالث من الهدنة الجديدة!
لماذا أشعر بهذا الخوف لا أدري؟ خوف الفقدان؟
لم أفهم حتى الآن قدرة البشر على مقاطعة بشر آخرين بلا حجة أو سبب
ولعلي لن أفهم أبداً…
من أشد مساوئي أني لا أستطيع التخلي عن صداقة إنسان بسهولة،أو أن تنتهي علاقتي به بحزن أو عتاب..
و من المحزن أيضاً أنني صعب الاستسلام،في حين أنه قد يكون من الأفضل لي أن أغادر الساحة بسلام و أترك من بقي ..
يمضي اليوم الثالث..وأنا كلي خوف ..من أن يكون اليوم الأخير..
كما كنت خائفاً خلال سابقه…
ولكن تستمر الحياة..
ويستمر العمل …