على الهامش

من أصعب الأشياء أن يبتعد عنا من كان سلوانا في وحدتنا،و شمعتنا في ظلمتنا و النسمة اللطيفة المنعشة في صيفنا الحار..

في هذا البعد الأليم نختبر كل المشاعر الحزينة من فراق وتعب و كره أحياناً..لا نكره المحبوب..بل نكره أنفسنا..وكيف سمحنا لنفسنا أن نصل لهذه الحالة من الضياع الجزئي تقريباً ..
كان قلبي مكسور،لكن في حضوركم غاب الكسر واختفى،وأصبح الممزق كأنه جديد..

أما الآن في البعد..أحس أن في صدري فتحة كبيرة..وكلما دخل الهواء فيها ..أحس ببالغ الوجع و الضعف..

كنت قد نسيت في وجودكم هذا العطب القديم الجديد.

يبدو أن خطأي كان أني أدخلتكم قلبي دون استئذانكم،فلما دخلتم عرفتم مرارة واقعي ..وآثرتم الرحيل

ولكن يبقى لكم ..في القلب ..قلب..وقلب..و قلب

الإعلانات

في حبك أصبحت بلا عنوان

دخلَ عليَّ الأمرُ فِي قَلْبِي
كشَظِيةٍ..

كأكذُوبةٍ
كدُعابه
كنَسمَةٍ عابِرَه
لَمْ أعُدْ أدرِي..
لكنَّ الألَم أضعفَ تفكيري..
لمْ أعُد أعْرِفُ مَا غَيرُ الألَم
إلا حينَ تقاطعُ عينايَ وجهَكِ
أنْتِ..
أنتِ من غيَّرَ وَجْهَ تَارِيخِي
وكسَر قُيوْدَ قلبِي..
وحطَّمَ الجُدْرَانَ مِنْ حولِي..
أعرِفكِ وأعْرفُ عيناكِ
لا يُفارِقُنِي خيالُكِ أينما ذَهبتْ
أُغمضُ عَينايَ فألتقِي بذكراكِ
وأفْتحُ جَفنايَ فألقى نفسِي وحيداً..

أنتِ المسكِّنُ للألم..
ذِكْراكِ في قلبي عبقْ..
عبقٌ ونسيمٌ جَميلٌ لا ينتهي..
تنحيتُ جانباً
لأجتنب وقوعِي في شَرَكِ حُبِّك..
لكني وجدتكِ في كل مرةٍ..
في داخلي تختبئينْ
في قلبي تسكنينْ..
مَا عدتُ أجدُ فائدةً..
من إنكاريَ الأمرَ..
فمنْ ذَا الذي يُنكِرُ
على نفسِهِ السَّعاده…

أينَ أهرُبُ مِن وجُودِكِ الغَائبْ
أينَ أذهبُ مِنْ قربِكِ البعيدْ
أينَ أرحَلْ
لا مكانَ للرحيل
فكيفَ يرحلُ الإنسانْ
عمَّنْ سَكَنَ نفسَه
كيفَ يهْربُ الإنسانُ مِن رُوحِه
وإلى أين يَذْهبُ مِنْ طُرُقٍ
تردَّد فيها صَدَى صوتُك
وكَيفَ يَختفيْ مِن أرضٍ
كنتِ فِيها حاضرة..

ذلك الضوء

يوم صيفي جميل..كغيره من الأيام..حمل ذكرى أودعتها السنين في قلبه الذي لم يعرف معنى لكلمات الآخرين الغريبة..كالحب ..والعاطفة..

كانت كلمات جديدة عليه..من قاموس غريب…بل و لغة غريبة

كان الكثيرون ممن حوله ينطقون بها ،لكنه لم يفقه تلك اللغة،حاول تعلمها ..لكن لم يفلح!!!وعاد إلى كهفه..وجلس وحيداً..

كان ضعيفاً متعباً..من هموم السنين..و كلام اللائمين..و أكثر ما أضعفه..كان قلبه الخائف..

متابعة قراءة ذلك الضوء