بين الحلم الضائع والواقع المُسترد

أذكر يومًا كان حلمًا من أحلامي أن أدخل إلى قاعة المحاضرات في كليّة الطبّ في هارفارد، وأقوم بإلقاء التحيّة على الطلاب لأبدأ بإعطائهم محاضرةً جديدةً عن الأمراض العصبيّة والأبحاث التي نقوم بها في جامعتنا للقضاء على الزهايمر وباركنسون.  لم أكن فقط طبيبًا وباحثًا بل كنت أيضًا كاتبًا روائيًّا ومدافعًا عن حقوق الإنسان في كل أنحاء عالمنا الفسيح،  وودت لو أدرس القليل من علم الفلك إلى جانب الطب، هواية.
متابعة قراءة بين الحلم الضائع والواقع المُسترد