فراقك علمني

علمتني معنى الصبر ..
أرجعتني طفلة صغيرة أشتاق لكل شي ..
أحلم من جديد ..
وقفت ووقفت .. أتأمل ..
أتراني أجد شيئاّ جديداً..
رأيت ورأيت …
رأيت أشياء لم أكن أراها منذ زمن ..
رأيت الحياة والمحبة والأمل..
وها أنا  عدت شخصا جديدا ..
يحاول بناء الأشياء من جديد متاملا أن لا تتهدم ..
يضع أمله بكل قطعة يبنيها..
عله يستطيع إكمال البناء للنهاية

على الهامش!

في سبيل من أحب سأحارب العالم جميعها و أحرق الدنيا
قلت له:أما أنا فعندما أحب سأزرع الدنيا ورود،وهكذا إن لم أصل إلى من أحب يوماً،فإنه لا بد أن يصله عبير ورودي،أو ترى عيناه ألوان زهوري..وفي تلك اللحظة أتمنى ولو للحظة أن يشعر بالفرح والسعادة..ولو حتى لم يعلم..لمن كل هذه الحديقة الغناء !

على الهامش!

كان علي أن أبتعد كثيراً حتى أعلم أن قلبي سيعود ينبض من جديد…
كان علي أن أفقد كل شيء حتى أعلم أنني لم أملك أي شيء من البداية..
والآن بفقدانك،وبعلمي أنني لم أملك شيئاً منذ البداية..لا أحزن..بل أبتسم ..
لأن المخطط الكبير ليس منظوراً بالنسبة لي..ولكن لن أستسلم …
و سأقدس كل تلك اللحظات التي كانت لأنها لن تعود،وسأضعها في صندوق صغير
أطلق عليه اسم الأمل 🙂