بين جوته وبوخنفالد

الحياة مخيفة حقًا ومذهلة، تستطيع في منطقة لاتتجاوز مساحتها١٠ كيلومترات أن تجد منزل أحد أبرز عباقرة البشرية،أحد أهم أعلام الكتابة والأدب العالمي والأوربي، حيث عمل وأنتج وبقي أثره حتى اليوم. في المنطقة نفسها تجد معتقلًا شهد موت أكثر من ٥٦ ألف شخص واعتقال أضعاف هذا الرقم.

فايمار، المدينة التي حضنت دستور جمهورية ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، المدينة  ذاتها التي حضنت شيلر وجوته.

تدخل المدينة التاريخيّة لتجد تمثال جوته وشيلر جنبًا لجنب، رغم تنافسهما إلا أنّهما كانا صديقين حميمين كما تقول المراجع. هدوء، هذه الصفة التي تتمتع بها المدينة بشكل كبير، هدوء المدينة وربما نوفمبر البارد أيضًا. 

شيلر، جوته، شياح!
جوته،شيلر وشياح معًا!
متابعة قراءة بين جوته وبوخنفالد
الإعلانات

صديقتي العزيزة 2

لم نلتقي يومها، منذ سنوات عديدة، لكن بعد فراق طويل عدنا والتقينا في مدينة غريبةٍ عنا نحن الاثنين. في دماغي اشتغلت آلاف العصبونات لتحاول تخيّيل الموقف وكيف سنتقابل هناك، هل سنتعانق سويةً بعد طول غياب؟ أم سنكتفي بمصافحة نديّن خرجا خاسرين من حلبةٍ لم يربح فيها أحد؟ فكرت في لقائنا، هل نلتقي بعد كل ما كان؟ ربما لم أخبرك من قبل، لكن آخر كلامك لي جرحني جدًا، لم أعي حقًا وقتها أنّ المادة قد تكون الأهم أحيانًا، عندها فهمت اختياري الخاطئ، وكيف يمكن للشخص أن يعتقد أنّه يعرف من يجلس قباله، لكن حق المعرفة فقط عندما تبدأ الأموال بالتحدث.  متابعة قراءة صديقتي العزيزة 2

الاثنين، الكآبة والتعب

بعد نهاية عطلة الأسبوع يأتي يوم الاثنين. حقيقة صعبة لكن لا بأس من الاعتراف بها.
خلال العطلة قضيت يومًا مسافرًا مع عزيزتي، اليوم الثاني قضيته في حديقة الحيوان. ملاحظة: لا تزر حديقة حيوانات ألمانية في الشتاء، الحيوانات تشعر بالبرد أيضًا وتقرر المبيت داخلًا!
قررت بعد العودة إلى البيت مشاهدة فيلم على نتفلكس الجميل، لم أعرف ما أشاهد لذا اخترت The Fundemental of Caring

أحب بول راد منذ أن شاهدته لأول مرة كصديق فيبي الحميم، وأحببته أكثر عندما مثل دور Antman، تصر مارفيل على اختيار الممثلين وتحسينهم جسديًا، ما يعطيك الإيمان أنّك قد تصبح هكذا يومًا ما. متى سأسجل في النادي؟
ملاحظة: النادي بعيد عن بيتي خمس دقائق فقط. أنا كسول. متابعة قراءة الاثنين، الكآبة والتعب

برلين، برلين

تتغنى كنيف ببرلين وجمالها في كثير من الأغاني، فهي لها حقيبة هناك ووجه برلين المشرق مليء بالنمش الجميل، وطالما سمعت أغاني هيلديغراد في مصر وتخيّلت برلينها الفاتنة. معارفي الذين في برلين يقطنون وفيها حياتهم منذ شهور أو سنوات بدأت من جديد مافتئوا بالتحدث عن تسامح برلين وأنّها تختلف عن كلّ المقاطعات الأخرى في تعاملها مع المهاجرين والأجانب الجدد.

قررت إذًا زيارة العاصمة الألمانية، وكمعظم قراراتي الغبيّة في الحياة اتخذته قبل ٢٤ ساعةً فقط من السفر المزعوم، لا تقم بهذا الخطأ، لا تكن مثل فرزت!

متابعة قراءة برلين، برلين