على الهامش!

في سبيل من أحب سأحارب العالم جميعها و أحرق الدنيا
قلت له:أما أنا فعندما أحب سأزرع الدنيا ورود،وهكذا إن لم أصل إلى من أحب يوماً،فإنه لا بد أن يصله عبير ورودي،أو ترى عيناه ألوان زهوري..وفي تلك اللحظة أتمنى ولو للحظة أن يشعر بالفرح والسعادة..ولو حتى لم يعلم..لمن كل هذه الحديقة الغناء !

على الهامش!

كان علي أن أبتعد كثيراً حتى أعلم أن قلبي سيعود ينبض من جديد…
كان علي أن أفقد كل شيء حتى أعلم أنني لم أملك أي شيء من البداية..
والآن بفقدانك،وبعلمي أنني لم أملك شيئاً منذ البداية..لا أحزن..بل أبتسم ..
لأن المخطط الكبير ليس منظوراً بالنسبة لي..ولكن لن أستسلم …
و سأقدس كل تلك اللحظات التي كانت لأنها لن تعود،وسأضعها في صندوق صغير
أطلق عليه اسم الأمل 🙂

عتاب

حبست دمعي
و محيت أحزاني
وسحبت خنجرك الذي
طعنت به قلبي
هل يا ترى كان سكينك لامعا؟
أم كان دمي الأحمر صابغاً نصلها ؟
هل يا ترى كلماتك التي أسمعتني
خرجت لتعرف أين تصيبني؟ متابعة قراءة عتاب