هل للمعالجة النفسية اونلاين أن تغني عن الذهاب للعيادات؟

بالنسبة لي تكون المعالجة النفسيّة المباشرة (معالج/طبيب:مريض) أفضل من المعالجة عن طريق الإنترنت، وذلك بسبب التواصل الجسدي والغير مباشر بين المريض (او العميل) والمعالج. فالحركات الجسدية تعطي الكثير من المعلومات للمعالج وعن تَقبّل المريض لما يقوله المعالج والعكس.

ونحو ما نشره موقع جمعية علم النفس الأمريكية[1] (APA)، فإنّ المعالجة النفسية عن طريق الهاتف/الفيديو انتشرت بشكلٍ كبير في الفترة الماضية، ويبدو أنّها تقدم الكثير من الفوائد. ومن أعظم الفوائد التي قدمتها هي إقدام المرء على الذهاب إلى المعالج النفسي في أرض الواقع إن احتاج ذلك بعد الاستفادة من المعالجة عن بعد.

ونشرت جامعة زيورخ في 2013 بحثًا[2] كانت نتيجته أن العلاج عن بعد قد يكون أكثر فائدةً حتى في بعض الحالات من العلاج المباشر في المدى المتوسط. ويُظهر بحثٌ آخر[3] نتيجة مشابهة.

ووضعت الجمعية أيضًا دليلًا موجزًا مدعمًا بالحقائق للعلاج النفسي عن بعد.[4]

عمليًا نستخدم في قسم الاكتئاب موقعًا إلكترونيًا يُسمى ifightdepression[5]لمساعدة المرضى المُستعدين للتخريج من القسم، أي أننا لا نعطيهم الدخول إلا بعد تأكدنا من قدرتهم على مواصلة العلاج خارجًا دون حاجتنا، وذلك بعد إتمام المعالجة الدوائية والعلاجيّة وجهًا لوجه.

عربيًا سمعت بموقع شيزلونج[6] للمعالجة النفسية، لم أستخدمه شخصيًا ولم أسمع من مريضٍ عنه قبلًا.

المصادر:

نُشرت الإجابة لأول مرة على موقع كورا بالعربي.

مصدر الصورة: Scop.io

كيف كانت تجربتك في العيش بمصر؟

مصر.

لم أعتقد أبدًا بقدرتي على مغادرة سوريا والسفر، ناهيك عن الاغتراب نحو ثمانية سنوات، قضيت نصفها في مصر.

مصر استقبلتنا نحن السوريون، وسمحت لنا بمتابعة دراستنا مجانًا وفي نفس العام الذي تركنا فيه الدراسة. فقدت الأمل تمامًا من متابعة الدراسة في مجال الطب في 2012، لكن وبعد مراسلة صديقي أنس شحرور وبتوصية من سميح البحرة، وجدت مقعدًا يسمح لي بمتابعة التعليم في مصر، في طنطا، مجانًا. كان لا بد من إعادة دراسة بعض المواد بسبب اختلاف المناهج التعليمية، لكن في النهاية وصلت إلى هدفي، التخرج من كلية الطب البشري. أدين لمصر بهذا إلى الأبد، كلّ مريض أعالجه وكلّ حالة تشغل بالي ليلًا لم تكن لتتحقق دون مصر.

في البداية كان الأمر صعبًا، الحياة في مصر مختلفة، أنت تتعامل مع 90 مليون شخص مختلف، لا يمكن جمعهم في بوتقة واحدة أبدًا. الأوراق والتصديقات المختلفة، قضينا الكثير من الوقت لإتمامها، صدقًا الأمر لا يختلف عن مثيله هنا في ألمانيا والغرب.

في الجامعة كان الأساتذة مختلفين عن أساتذتي في دمشق، هنا في الغربية في طنطا، كان بإمكاني الجلوس مع البروفسور والتحدث معه وكان يعتبرني زميلًا له. لا أعرف سبب الاختلاف هذا، في دمشق كان عدد قليل جدًا جدًا من الأساتذة قادرين على التعامل مع الطلاب كزملاء وليس كأكياس خلايا عصبيّة أمامهم.

المرضى الجميلون، الشعب البسيط الصابر الذي يبتسم رغم كلّ شيء. أصدقائي الذين بسببهم استطعت الكتابة بشكلٍ مهني لأول مرة. النقاشات الثقافية والاختلافات، بين المسيري وراسل، لقائي القصير بأحمد خالد توفيق، الكثير من الذكريات الجميلة.

المصريون أحبونا وسمحوا لنا بالوجود في حرية، اذهب إلى ستة أكتوبر في القاهرة وانظر بعينك.

أتمنى أن أزور مصر مرة أخرى، أحتاج فيزا كالعادة، لكن من يدري ؟

أحببت مصر، وسأكون شاكرًا لها مدى حياتي.

بعض ما كتبته عن مصر:
أم الدنيا..البداية – فرزت

في رحاب الإسكندرية – فرزت

أم الدنيا- فرع طنطا ! – فرزت

المعذّبون في الأرض – فرزت

تلبنت قيصر، ووكوك – فرزت

تيرابنوب؟ الرحلة الثانية! – فرزت

من طنطا إلى القاهرة – فرزت

ما الذي يجب على المؤلف الطموح أن يقوم به لزيادة فرصته/فرصتها بأن تُنشر أعماله/ها؟

ليُنشر عمل ما، يجب أنّ يكون موافقًا مع اتجاهات المؤسسة الناشرة، لكن في البداية للوصول إلى هناك على المؤلف أنّ يكون ملمًا بالمعلومات التي يريد أن يكتب فيها.

على سبيل المثال، ككاتب مقالات علميّة، على عاتق الكاتب مهمة كبيرة أن يُبسّط الحقائق دون أن ينزع عنها علميّتها. ولتحقيق ذلك يستهلك الكاتب المادة مرتين أو ثلاث قبل كتابتها، ليتحقق من معرفته التامة بها. وحسب المقولة التي تُنسب لإينشتاين: “إن لم تستطع شرح موضوعٍ بشكل الأبسط فإنّك لم تفهمه بشكلٍ جيّد

المثابرة على الكتابة، وقد قدّم يونس مثالًَا كبيرًا في مدونته. فتعرّف الناشرين على مكتبة أعمالك يشجعهم على طلبك لكتابة المزيد.

حاول دومًا التواصل مع أكثر من موقع لنشر كتاباتك، وانشر في الكثير من المواقع، ليصير العنوان في النهاية: فلان الفلانيّ يكتب….
هنا تعرف أنّك أصبحت مطلوبًا وبشدة !

وفي النهاية: أنّ يكون هدفك نشر المعرفة في الأساس وإفادة الجماهير التي تتابعك وتقرأ لك.