التصنيفات
المدونة

في حبك أصبحت بلا عنوان

دخلَ عليَّ الأمرُ فِي قَلْبِي
كشَظِيةٍ..

كأكذُوبةٍ
كدُعابه
كنَسمَةٍ عابِرَه
لَمْ أعُدْ أدرِي..
لكنَّ الألَم أضعفَ تفكيري..
لمْ أعُد أعْرِفُ مَا غَيرُ الألَم
إلا حينَ تقاطعُ عينايَ وجهَكِ
أنْتِ..
أنتِ من غيَّرَ وَجْهَ تَارِيخِي
وكسَر قُيوْدَ قلبِي..
وحطَّمَ الجُدْرَانَ مِنْ حولِي..
أعرِفكِ وأعْرفُ عيناكِ
لا يُفارِقُنِي خيالُكِ أينما ذَهبتْ
أُغمضُ عَينايَ فألتقِي بذكراكِ
وأفْتحُ جَفنايَ فألقى نفسِي وحيداً..

أنتِ المسكِّنُ للألم..
ذِكْراكِ في قلبي عبقْ..
عبقٌ ونسيمٌ جَميلٌ لا ينتهي..
تنحيتُ جانباً
لأجتنب وقوعِي في شَرَكِ حُبِّك..
لكني وجدتكِ في كل مرةٍ..
في داخلي تختبئينْ
في قلبي تسكنينْ..
مَا عدتُ أجدُ فائدةً..
من إنكاريَ الأمرَ..
فمنْ ذَا الذي يُنكِرُ
على نفسِهِ السَّعاده…

أينَ أهرُبُ مِن وجُودِكِ الغَائبْ
أينَ أذهبُ مِنْ قربِكِ البعيدْ
أينَ أرحَلْ
لا مكانَ للرحيل
فكيفَ يرحلُ الإنسانْ
عمَّنْ سَكَنَ نفسَه
كيفَ يهْربُ الإنسانُ مِن رُوحِه
وإلى أين يَذْهبُ مِنْ طُرُقٍ
تردَّد فيها صَدَى صوتُك
وكَيفَ يَختفيْ مِن أرضٍ
كنتِ فِيها حاضرة..

الإعلانات
التصنيفات
المدونة

ونفذ صبري..

اتمنى الموت ولست بأهله..ونار جهنم تصلى و تكوي جلود من كانو لله عصاة…ويا خوفي أن أكون لربي مخالفاً فيا ربي هون علي من أمري..فروحي عجلت و تأبى البقاء في جسدي و صبري الطويل قد نفذ و في عيني دمع وقلبي مكسور.. قد كان لي في فراق أهلي مصيبة وفي فراق بلدي مصائب أيا رباه يسر لي أمري ولا تحرمني … من موت يخلصني ..,و إن كنت خاطئاً فأغفر لي فأنت واسع الرحمة بعبدك التعب وخلصني وأخلصني..

التصنيفات
المدونة

في الوداع

احبك وفي قلبي شوق لرؤياك
وفي عيني طيف محياك
وفي فؤادي ذكرى أيامنا سوية
لا ترحل و تتركني وحيداً في الظلام
وإن أبيت إلا الرحيل..فأشعل لي من ولاعة حبك
شمعة شوق و إخاء

التصنيفات
المدونة

قال امرؤ القيس…

أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل… وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

و إن تك قد ساءتك مني خليقةٌ… فسلي ثيابي من ثيايك تنسل

أغرك مني أن حبك قاتلي… وأنك مهما تأمري القلب يفعل

و أنك قسمت الفؤاد فنصفه… قتيلٌ ونصفٌ بالحديد مكبل

و ما ذرفت عيناك إلا لتضربي… بسهميك في أعشار قلب مقتل

من أشعار امرؤ القيس