التصنيفات
المدونة

التويتر في زمن الكورونا

يبدو الأمر مرعبًا بعد انتشار الفيروس واجتياحه الكوكب أجمعه. لم أبحث عن الموضوع بشكلٍ كافٍ للحديث عنه، لكن ربما قريبًا.

لفت نظري اليوم حساب تويتر لمات سوايدر وهو كاتب تقني في موقع تيك رايدر، ويكتب بشكل خاص عن الهواتف الذكيّة ويراجعها.

مات في مصر

منذ السابع من آذار يغرّد مات عن تجربته في مصر، وحجزه لفندق في الجيزة. الإطلالة رائعة فعلًا.

زار مات القاهرة وأهراماتها وأبو هولها أيضًا. ولا ينسى سوايدر أن يذكرنا بخطورة الشوارع والقيادة في مصر. وأكاد أقسم لكم أنّي لن أستأجر سيارةً في مصرٍ أبدًا، القيادة مخيفة حقًا.

واستمر مات في رحلته لزيارة أسوان والأقصر، وهنا يبدأ القسم الممتع من القصة.

إيجابي ثم سلبي ثم إيجابي

فُرض الحجر الصحي على مات، ولم يغرّد عن السبب حقًا، ويبدو أن فحص كوفيد-19 كان إيجابيًا، ثم سلبيًا ثم إيجابيًا مجددًا. نُقل مات مع أكثر من ثلاثين شخصًا بوساطة الطيران العسكري المصري إلى مشفىً قرب الإسكندريّة.

كان الإعياء يبدو على وجه مات في الصور، ولكنه لم يكتب عن الأعراض التي حس بها. وشكر مات الفريق الطبي الذي اعتنى به وشكر المصريين الذين احتفوا به.

منذ خمس ساعات (الحادي عشر من آذار) أعلن مات أنّ النتيجة الفحص الجديد كانت سلبيّة وأصبح خاليًا من الفيروس الجديد. وحاول إطلاق هاشتاج #SendMattSwiderHome.

لم يذكر مات الأعراض والمشاكل التي أحس بها، ولا يبدو من الصور نوع المعالجة التي تلقاها، ونرى فقط أنّه تلقى قسطرةً وريديّة لتسهيل دخول السوائل بشكلٍ وريديّ إن احتاجها. واحتاج المرض نحو أربعة أيام منذ تأكيد المرض حتى تخلص جسم مات منه.

تويتر والقصة

مات معروف قبل هذه القصة، ولكن بالتأكيد سيكون لهذه القصة دور أكبر في تعريفنا عليه، نحن في الوطن العربي. وكما كتب محمود من قبل، التسويق بالقصة من أهم أساليب التسويق.

واستطاع مات تحقيق عدة أهداف، كإيصال الرسالة إلى أهله وأصدقائه، وإظهار أنّ الأعراض قد لا تكون سيئةً جدًا وقد يصل المرء للشفاء بسرعةٍ وبسهولة. ولكن يجب أن نتذكر أن مات شاب صغير لا يعاني من الكثير من الأمراض.

حاولت قناة ON E التواصل مع مات وطلب منه تسجيل فيديو لنشر قصته على القناة ووسائل التواصل الاجتماعيّة الخاصة بها.

وتكتب الصحفية زنوبيا عن هذا الموضوع في مدونتها مضيفةً خاصية التحديث التلقائي لإضافة الأخبار عن الفيروس والمرض في هذه التدوينة.

لم تنتهي قصة مات، ما زال في مصر ويتمنى العودة إلى بلده سريعًا، ولكن هل سيُرسل مباشرةً أم بعد انتهاء مدة الأربعة عشرة يومًا؟ لا نعلم حتى الآن.

وفي النهاية أتمنى لكم حياة مديدة وسعيدة خاليةً من كوفيد وأشابهه!

أتمنى لكم أسبوعًا مميزًا!

إن أعجبتك هذه التدوينة فلا تبخل بنشرها بين أصدقائك!

الإعلانات

4 تعليقات على “التويتر في زمن الكورونا”

لديك مهارات صحفية رائعة ما شاء الله. عن نفسي يستحيل أن أقرأ هذه القصة في مكان آخر. لكن عرضك لها بذكاء وسلاسة وتلخيص غير مخل أجبرني على قراءة كل حرف فيها.
دمت سالمًا أنت وأحبابك.
جاري مشاركة الروعة…

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.