ما هي نصائحك لشخص لا يود الدراسة في الجامعة لكنه مجبر على ذلك؟

ما هي نصائحك لشخص لا يود الدراسة في الجامعة لكنه مجبر على ذلك؟

الإجبار عدو النجاح في كلّ مجالات الحياة، من الدراسة وحتى العمل. يمكنك “تجريب” الأشياء، لكن الإجبار مختلف.
الدراسة في الجامعة تعني قضاء أربعة سنوات على الأقل في محيط اجتماعي وأكاديميّ مختلف تمامًا عن المدرسة.

لذا نعود إلى السؤال: الإجبار خاطئ مهما كان مبرره. لكنّ بعض النصائح:

  1. اختر مجالًا يعجبك أو يناسب العمل الذي ترى نفسك فيه مستقبلًا، الفنون أو تصميم الجرافيك، الصحافة والإعلام.
  2. الجامعة ليست عبارةً عن الدراسة فقط، بل هي حياة أخرى مختلفة عن ما قبلها، حياة تعتمد فيها على نفسك بشكلٍ كليّ، من الدراسة وربما حتى الحياة إن انتقلت لمدينة بعيدةٍ عن أهلك. اغتنم هذه الفرصة ولا تدعها تضيع.
  3. لا تهمل النشاطات الخارج صفيّة، الرياضة والكتابة في صحيفة الجامعة، الدخول في الفريق البحثي أو الفريق العلميّ للسنة الدراسيّة الخاصة بك. هكذا لن تحصل على العلم والمعرفة فقط، بل القدرة البحثيّة والتعلم مع أقرانك والتعرف على أشخاص مشابهين لك.
  4. ادرس الأشياء التي لا يقدمها مساق دراستك بشكلٍ جانبيّ على الإنترنت. هناك الكثير من المواقع العربية والإنجليزية التي تقدم هذه الخدمات.

أتمنى أنّي فهمت السؤال وأجبت على التساؤل المطروح.

كلّ التوفيق والتمنيات الطيبة.

فرزت الشياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: