التصنيفات
المدونة

متفرقات : إجازة

مرحبًا بكم أصدقائي،

نشرت خلال هذه السنة ١١ تدوينة من متفرقات، سلسلة من التدوينات استقيت فكرتها من عبدالله المهيري، للأسف سأتوقف عن نشرها حتى عودتي من عطلتي في نصف السنة القادمة.

خلال الأيام التالية ستتغير حياتي بشكلٍ كبير، فأنا مقدم على خطوة كبيرة، سأكتب عنها لاحقًا إن استطعت.

وحتى ذلك الوقت، أتمنى لكم نهاية سنة موفقة وبداية ملؤها السعادة.

أخوكم فرزت

الإعلانات
التصنيفات
المدونة

متفرقات 11: قصة طلاق، وعدنان يحارب برد الشتاء

📽️ فلم الأسبوع

الفلم الثاني من إنتاج نتفلكس خلال الفترة الأخيرة، والذي نال شهرةً كبيرة، إنّه فلم Marriage Story. بعكس اسمه يحكي الفلم عن قصة طلاق زوجين ناجحين فنيًا وعمليًا، بدايةً من الاتفاق على عمل كل شيء لوحدهما وانتهاءً بدخول المحامين.

ويعطي الفلم صورةً سلبية عن محامي الطلاق ورؤيتهم لعملائهم كأوراق نقدية متحركة، وفي مقطع خلال المناقشات تتوقف المحادثة ليطلب الجميع طعام الغذاء. هذا المقطع من أروع المقاطع في الفلم.

التصنيفات
المدونة

نهاية العام تقترب

نهاية عام جديدة، بداية عام آخر. وهكذا ترمينا الأيام من سنةٍ لأخرى.

فتحت صدفة صفحة “ماذا أفعل الآن” على موقعي، ويبدو أنها بحاجة لتحديث. للأسف لم أحقق بعض الأهداف الموجودة هناك، أو فعلًا أغلبها. لذا ستنتقل بشكلٍ تلقائي إلى السنة القادمة. وفقدت عملي في موقع مرصد المستقبل بعد التغيير الإداري الذي طرأ على الموقع الأم Futurism.

ربما ما زلت غير راضٍ حتى الآن عن خسارة مشروع رعيته منذ ولادته، لكن أيضًا لا بأس. يبدو أنّ الإدارة الجديدة تحاول تطوير المحتوى الموجود وهو فعلًا ما أردنا تحسينه.

لم احصل على رخصة القيادة، للأسف أخ معلمي أصيب بجلطة وأغلقت المدرسة. لم أحصل على C1 من جوته، ولن أحاول فعليًا ما دمت لن أحتاجها في حياتي اليومية. ومهاراتي البحثيّة بقيت كما هي، لكن سأحاول في العام القادم، لأن الكتابة في هذا المجال لا تكفي، لا بد من خبرة عملية. للأسف لم أقم سوى ببحث مقطعي واحد في حياتي الطبية.

لذا، لا بد من تغيير الصفحة وتجديدها!

التصنيفات
متفرقات المدونة

متفرقات 10: يد تبحث عن صاحبها، واللغات وعلمها

📽️ فلم الأسبوع

من مخرج Amélie يأتينا الفلم الجديد J’ai perdu mon corps “خسرت جسدي”. كالعادة الموسيقى التصويرية الممتازة تطغى بامتياز. القصة تبدأ بطريقة غريبة، نحن نراقب ما يجري من منظور “يد”، نعم بطلنا هي يد مفقود جسمها، تحاول تجاوز العقبات الحياتيّة العاديّة وغير العادية لتصل إلى صاحبها.

وتتالى علينا “الفلاش باك”، وهي طريقة معتادة لإيصال القصة، لكن أن تكون هذه الذكريات التي تروي القصة ذكريات يد مقطوعة هو الغريب. وتحكي لنا اليد خلال ثمانين دقيقة قصة صاحبها نوفل، الشاب الذي خسر كلّ شيء، وفي النهاية خسر يده أيضًا.

حبّ، وحنين، وصدق. قصة ليست سهلة، وليست بسيطة ورغم بعدها عن إيميلي إلا أنّها تحمل نفس الروح.

يمكنكم مشاهدة الفلم على نتفلكس.

📚 كتاب الأسبوع

انتهيت تقريبًا من قراءة كتاب لا تولد قبيحًا لرجاء عليش. لغة الكتاب رائعة، وربما اكثر ما أوقفني هو قصة الانتحار التي لامست شعوري، ربما بسبب تفكيري المتجدد بالأمر مؤخرًا.

📺 شاهدت على يوتيوب

✍️ تدوينات في الفضاء العربي

🎙️بودكاست أعجبني

متفرقات المتفرقات

أطلقت شركة حسوب البارحة تطبيق وموقع أنا، محاولة لإقناعك بجعلها صفحتك الأساسية لبداية صباحك الإلكتروني بشكلٍ واعٍ، ويخبرنا عبد المهيمن عن ذلك في تدوينته الخاصة بالمشروع الجديد. سأحاول أن أستخدم الموقع وربما أكتب مراجعة سريعة له.

وفي النهاية شكرًا لكم أعزائي القراء، أتمنى مشاركة المتفرقات مع من تعتقدون أنّها ستعجبه، وعلى منصات التواصل الاجتماعي.