يوم آخر في حياة مستجد

يوم آخر، الساعة الثالثة صباحًا، لماذا بحق السماء أستيقظ بدون منبه الثالثة صباحًا؟
أحاول النوم، استيقظ كل نصف ساعة، تصبح الساعة عندها الخامسة والنصف، أرتدي ملابسي، أجهز طعام اليوم وأنطلق إلى ال”شتراسان بان” الأول ، يتبعه الآخر حتى أصل إلى هناك، إلى مدخل هاينرايشبراون.

اليوم سيكون مميزًا، أنا سأكون لوحدي اليوم في الشعبة المرضية، لأول مرة، 18 مريضًا كلّهم لي وحدي!
بعد الاجتماع الصباحي، بدأت التحضير لزيارة المرضى الصباحية، قراءة سريعة للمرضى الجدد، تجهيز التحاليل الصباحية والانطلاق مع عربة المستندات باتجاه الغرف.
أثارت استغرابي قدرتي على التحدث بأريحية أكبر باللغة الألمانية مع المرضى عندما أكون لوحدي دون مرافقة الاستشارية أو الأطباء الآخرين. ربما يحفزك تحمّل المسؤولية بشكل مباشر على الوصول لمستوى أعلى وتحقيق عملك بشكل أكثر إنجازًا. فعليًا اليوم هو أكثر يوم أنجزت فيه عملًا مقارنةً بالشهر الماضي كلّه، استقبلت مرضيين وخرجّت اثنين آخرين، أحدهما شخصناه بمتلازمة باركنسون من النوع الذي يصيب الطرف السفلي. (Lower Body Parkinson)

كان لابد لي من الركض مرةً أخرى، للوصول إلى موعد مهم، موعد مهم جدًا، أول موعد لي مع طبيب الأسنان منذ حوالي عشرة أعوام، المفاجأة..في الواقع لم تكن مفاجأة، أسناني تنادي وتستغيث. ساعاتان قضيتهما هناك، قبل التوجه للمنزل ..

شاهدت هذا الفيديو اليوم من ثمانية

وقضيت معظم الوقت مستمعًا لجويب بيفينج

الإعلانات

4 thoughts on “يوم آخر في حياة مستجد”

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.