مشكلة الإشعارات

مشكلة الإشعارات

بدل أن تكون نعمةً لأصحابها، تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقمةٍ كبيرةٍ تأكل مجتمعاتنا، ولم تقتصر المشكلة على المجتمعات العربية بل هي مشكلةٌ منتشرةٌ في جميع أنحاء عالمنا الواسع.

ما الحل؟ بالتأكيد ليس الحل أن نهرب من هذه المشكلة، بل علينا أن نقتصد في استخدام هذه الأدوات واستخدامها بالشكل الصحيح الذي يقلل هذه المساوئ لدرجةٍ مقبولة.

في محاولةٍ للوصول إلى حالةٍ شبه سويّة في الاستخدام، قمت بحذف تطبيقي فيسبوك وتويتر بالإضافة لحذف تطبيق المحادثة الخاص بفيسبوك، وأبقيت فقط على تطبيق واتس أب، بهذه الطريقة قلّ عدد الإشعارات على هاتفي بنسبةٍ كبيرةٍ، وأصبحت أردّ على الرسائل عندما أقوم بفتح فيسبوك على الحاسوب فقط، الراحة النفسية التي تتولد لديك عند عدم “رنّ” جهازك مراتٍ عديدةً في النهار لا تقدّر بثمن.

أعرف أنّ هذا الحلّ ليس متاحًا للجميع، ولكن الاستخدام  المرشّد مريحٌ بصورةٍ كافيةٍ، فبدلًا من التخلص من فيسبوك كليًا أو تويتر، قمت بتحديد وصولي إليه، ويجب ألّا ننسى نقطةً مهمةً أخرى، وهي “لماذا أستخدم هذا الموقع أو ذاك” فهذا السؤال يساعدك في معرفة طريقة الاستخدام المثلى لديك.

أنصح بقراءة عدّة مقالات عن فيسبوك، ولكن آخرها الموجود في ساسة بوست ومقال طريف كرد على الموضوع

فرزت الشياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: