رسالة ضائعة

كم هي غريبة البدايات! غريبة لكن جميلة في كل شيء…
شيئاً فشيء، يضمر كل شيء، وتزول الدهشة الأولى التي اعترت تلك العصبونات المسكينة، ويعتاد الدماغ على كلمات تحمل أكثر من معناها، ثم تختفي.
كم هي غريبة البدايات! غريبة لكن جديدة في كل شيء…
شيئاً فشيء، يعتق كل جديد، وينخفض الحماس المعتاد، لتصبح الكلمات رسماً على ورق، لا أكثر ولا أقل..
ثم تأتي النهاية، من حيث لاتدري!
تأتي وتحمل معها الألم القديم، لم تعتقد أنّ اعتيادك على كلمات قليلة مضرّ بالصحة العقلية، إلا عندما اختفت وتبخرت في الأثير.
كم هي غريبة النهايات! غريبة لكن مؤلمة في كل شيء…

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.