خربشات آخر الليل.

إنّي أراني حائراً ما بين عينيكِ وشفتيكِ
تتفتح شفتاكِ، كالوردة الجوريّة عن الكلام
ونظراتُ من عينيكِ تسحر فؤادي المستعر بنار اللقاء
تلتقي عينانا، تلتقي أرواحنا، من دون أية حروف.
أحاول جاهداً، وصفكِ بالحروف، لكن هيهات
من ذا الذي يصف كامل الأوصاف؟
من ذا الذي ينحت بكلماته روحاً كروحك؟

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.