الرسالة التاسعة عشرة: مئتا يوم من الفراق

تسحرني العيون الجميلة، وبهذا أنا أعترف، أمضي ساعاتٍ طوال أحاول أن أرسمها، لكن لم أستطع إلى ذلك سبيلاً، لابد من التدريب لأصل لذلك المستوى العالي حيث تنظر إلى ما رسمت وتنبهر مما حققت.

أحياناً، و في أغلب الأحيان يقودنا الحبّ إلى متاهات كبيرة ملتوية شديدة الانحدار، لا تستطيع فيها أن تختار الطريق التالي، يمنةّ أو يسرة..غالباً ما ينتهي بك الأمر في المطبّات عالقاً بسبب الأفكار الخاطئة أو التعامل الخاطئ مع الفكرة والعمل المتسرّع الذي يخلو من النتيجة الصحيحة.
قد تتعجبين من الأمور الغريبة التي أقولها، لكن هذا ما يجول في خاطري.
أعرف أنك لست تقرأين، فكثير مما يُكتب في هذا العالم لا يصل للمتلقي المقصود في البداية، قد يحصل ما يكتب على الكثير والكثير من التقدير، لكن سيظل يشعر بالنقص إن عرف أنّ رسالته لم تصل إلى المُرسل إليه.

الضياع بين الكتب الفلسفية والإشارات المبهمة والتحليل المنطقي والغير منطقي للتصرفات التي حصلت ولم تحصل، هل هذا فعلاً الحل؟ يتسائل متشائل.
الجواب لا طبعاً..
الحل هو : الجواب البسيط..أو اللاجواب.. وكما قيل لي من قبل
“اللاجواب هو نفي مهذّب”
أحاول أن أعتصر الكلمات من ذهني، مئتا يوم من الفراق، صيام طويل الأمد.. لكنّي نجوت! ويبدو أنّه كان تدريباً لما سيأتي.
الآتي دائماً، أصعب.

فرزت الشياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: