عيدٌ بأيّ حالٍ عُدتَ ،يا عيدُ؟

يقول المتنبي :”عيدٌ بأي حالٍ عدتَ يا عيدُ                بما مضى أم بأمرٍ فيكَ تجديدُ”
عزيزي المتنبي، العيد لا جديد فيه ولا أمل، لا حياة ولا نفس. هذا العيد قد يكون العيد الأكثر كآبة وأرقاً وحزناً !

كل يومٍ يمر تزداد فيه كآبتنا عمراً وتشيخ معه أفراحنا و أحلامنا، الموت يتكرر في كل مكان، الحزن موجود في كلَ الأعين..يبدو أن هذا ما يوحدنا “الألم”، “البؤس”، “الشقاء” أما السعادة والفرحة فهي تصيب أناساً دون آخرين.

عزيزي العيد، أتمنى في المرة القادمة التي تأتي فيها إلى دارنا، أو محل إقامتنا، حيث أننا لا دار لنا، في المرة القادمة أحضر معك الكثير من المناديل الورقية، فهي أكثر هدية مفيدة لنا في هذه الأيام.
تقبل مروري الثقيل ،صديقي العيد، لكنّي حزين على صديق آخر…
مع خالص كآبتي وشقائي .

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.