الرسالة الثامنة عشرة: آهٍ منك !

آهٍ منكِ ! سكنتني! سكنت بالي وعقلي، قلبي وفؤادي..
وما زلت تتسائلين؟ أيحبني أم لا ؟
قلبي لك، روحي لك..هل تسألين؟
أمشي ولا أرى وجوه الآخريات، ففي عيني لا تُرى إلا صورتك أيها الملاك!
لا وجود للجمال..إلا في عينيك..
لا وجود للسلام إلا في ابتسامتك
لا وجود إلا في حضرتك..يا أميرة الأميرات..يا ملكة قلبي
هل تسمعين؟ صوت الذي ينادي بحبك في المدن؟
في كل مدينة أمشي بها، أتحدث باسمك، عن روحك الغناء، عن فعلك ورأيك القدير
في كل بلدة أُسأل، هل رأيت الحبّ والجمال؟
أجيبهم، إن كان للحبّ آلهه كآلهة الإغريق، لغارت منك
ومن ابتسامتك الساحرة الجذابة، ولحاولت بكل قوتها أن تمنع الرجال من رؤية الجمال
فجمالك، يا أميرتي، لا يقارن بجمال ..
آهٍ منك..لو تعلمين! أنك ملكت من القلب كله..لا أستطيع!
لا أستطيع أن أقول لعينيك الجميلتين، أنهما محفورتان في ذاكرة شابٍ أحمق مندفع
آه من الفرق بيننا..ملكة..و إنسان أقل من عادي..
آهٍ منك يا مليكتي و ملكتي..
لو استطعت، لوهبتك روحي وأعطيتك عيني..لتري كيف أراك
آهٍ منكِ ! دخلتِ حياته فقلبتها، رأساً على عقبٍ..
وتركته مذهول، مسلوب الإرادة، طليق اللسان
في وصف حبّ مستحيل، في وصف الأمنيات…

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.