في غربتي

كم يحترق قلبي المسكين في ذكراك يا وطني..
خارج وطني أصبحت بلا اسم ولا عنوان..
عنواني حقيبتي ..وفي يدي جواز سفر..
حولي مئات الناس،لكن في فكري وحيد..
لا شخص يسمعني..لا روح تحمل همي الكبير
لا أمي ولا أبتي..ولا حتى أخي الصغير..
و صديقي الذي في بلدي..اشتقت لصوته المريح
و جامعتي و كتبي..حتى فراشي الصغير..
اشتقت يا وطني حتى لغراب الطريق..
كان الغراب ينوح،فأفهمه و يفهمني..
وها هنا أنا وحيد..
أريد العودة يا وطني…
ولسوف أعود..

فرزت الشياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: