حنين

أحنُّ إلى رائحة الوردِ في الصباح
إلى عبقِ الياسمين
للمطر المنهمر ليمسح جراحاً و يغسل الدماء
إلى الحقل ،إلى شجر الزيتون
المزراع البسيط في داخلي مشتاق
لجمع التين الأخضر المتألق بلونه الفاقع
والأسود ذو الطعم الحلو
لا شيء أجمل للفلاح من تناول ثمرة شجرةٍ سقاها
أحنُّ إليكَ يا وطني…
إلى مدينة الياسمين و عطر الياسمين..

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.