في حبك أصبحت بلا عنوان

دخلَ عليَّ الأمرُ فِي قَلْبِي
كشَظِيةٍ..

كأكذُوبةٍ
كدُعابه
كنَسمَةٍ عابِرَه
لَمْ أعُدْ أدرِي..
لكنَّ الألَم أضعفَ تفكيري..
لمْ أعُد أعْرِفُ مَا غَيرُ الألَم
إلا حينَ تقاطعُ عينايَ وجهَكِ
أنْتِ..
أنتِ من غيَّرَ وَجْهَ تَارِيخِي
وكسَر قُيوْدَ قلبِي..
وحطَّمَ الجُدْرَانَ مِنْ حولِي..
أعرِفكِ وأعْرفُ عيناكِ
لا يُفارِقُنِي خيالُكِ أينما ذَهبتْ
أُغمضُ عَينايَ فألتقِي بذكراكِ
وأفْتحُ جَفنايَ فألقى نفسِي وحيداً..

أنتِ المسكِّنُ للألم..
ذِكْراكِ في قلبي عبقْ..
عبقٌ ونسيمٌ جَميلٌ لا ينتهي..
تنحيتُ جانباً
لأجتنب وقوعِي في شَرَكِ حُبِّك..
لكني وجدتكِ في كل مرةٍ..
في داخلي تختبئينْ
في قلبي تسكنينْ..
مَا عدتُ أجدُ فائدةً..
من إنكاريَ الأمرَ..
فمنْ ذَا الذي يُنكِرُ
على نفسِهِ السَّعاده…

أينَ أهرُبُ مِن وجُودِكِ الغَائبْ
أينَ أذهبُ مِنْ قربِكِ البعيدْ
أينَ أرحَلْ
لا مكانَ للرحيل
فكيفَ يرحلُ الإنسانْ
عمَّنْ سَكَنَ نفسَه
كيفَ يهْربُ الإنسانُ مِن رُوحِه
وإلى أين يَذْهبُ مِنْ طُرُقٍ
تردَّد فيها صَدَى صوتُك
وكَيفَ يَختفيْ مِن أرضٍ
كنتِ فِيها حاضرة..

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.